قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٧ - عزل فيروس إنفلونزا الطيور من مريض في هونغ كونغ. وفي محاولة لوقف انتشار المرض في هونغ كونغ يتم ذبح الدجاج كله في الجزيرة، وذلك بعد موت ستة مصابين.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إنفلونزا الطيور مرض فيروسي يصيب الطيور وقد ينتقل بعض أنماطه إلى البشر أو الحيوانات الأخرى في ظروف محددة. يشكل خطراً على الثروة الداجنة والصحة العامة بسبب سرعة انتشاره واحتمال ظهور سلالات شديدة الضراوة، لذلك تعتمد مكافحته على المراقبة الوبائية والعزل والتحصين والإجراءات البيطرية.
إنفلونزا الخنازير مرض تنفسي تسببه فيروسات إنفلونزا تصيب الخنازير أساساً، وتؤدي إلى تفشيات دورية بينها مع ارتفاع في معدلات المرض وانخفاض نسبي في الوفيات. توجد للمرض أنماط فيروسية متعددة، ويعد انتقاله إلى الإنسان نادراً في العادة، ولا يحدث عبر أكل اللحم المطهو جيداً، بل يرتبط غالباً بالمخالطة المباشرة للخنازير أو بالتحورات الجينية التي تمكن الفيروس من عبور الأنواع. تظهر أعراض العدوى البشرية غالباً بصورة قريبة من الإنفلونزا العادية، مثل الحمى والسعال وآلام العضلات والإرهاق واحتقان الحلق والصداع. اكتسب المرض اهتماماً عالمياً مع ظهور سلالة جديدة انتشرت بين البشر في المكسيك ثم في بلدان أخرى، ما جعل إنفلونزا الخنازير مثالاً على مخاطر الأمراض الحيوانية المنشأ وتحور الفيروسات وانتقالها بين الإنسان والحيوان.
فيروس إنفلونزا آي مجموعة من فيروسات الإنفلونزا التي تصيب البشر والحيوانات والطيور، وتعد من أهم أسباب الأوبئة الموسمية والجائحية. يتميز الفيروس بقدرته على التحور وتبادل القطع الوراثية، مما يؤدي إلى ظهور سلالات جديدة قد تفلت من المناعة السابقة. تشمل أنماطه سلالات معروفة تنتقل بين البشر أو الطيور أو الخنازير. يمثل هذا الفيروس تحدياً دائماً للصحة العامة بسبب سرعة انتشاره وحاجته إلى مراقبة ولقاحات متجددة.
جائحة إنفلونزا الخنازير تفش عالمي لفيروس إنفلونزا من نمط جديد من سلالة أتش ١ أن ١، بدأ اكتشافه عبر وكالات الصحة العامة بعد ظهوره في المكسيك وانتقاله إلى دول أخرى. يرتبط المرض بفيروسات تصيب الخنازير عادة، لكنها قد تنتقل إلى البشر أو تختلط مع فيروسات بشرية وطيور داخل الخنازير فتنتج عترات جديدة قادرة على الانتشار بين الناس. تتشابه أعراضه مع الإنفلونزا الموسمية من حمى وسعال وآلام عضلية وإجهاد، وقد ترافقه أعراض هضمية بصورة أوضح من المعتاد. أثار التفشي قلقاً دولياً لأنه كشف قدرة فيروسات الإنفلونزا على التحور السريع والانتقال عبر الحدود، واستدعى مراقبة صحية وتحذيرات وعملاً على تطوير لقاحات وتدابير وقائية للحد من الانتشار.
وباء إنفلونزا الخنازير العالمي تفشٍ واسع لفيروس إنفلونزا من نمط جديد انتشر في أنحاء متعددة من العالم وأثار استجابة صحية دولية. ارتبط المرض بأعراض تنفسية شبيهة بالإنفلونزا، وتفاوتت شدته بين الحالات الخفيفة والمضاعفات الخطيرة لدى فئات معرضة للخطر. كشف الوباء أهمية الرصد الوبائي واللقاحات والتواصل الصحي، وأصبح من المحطات التي سبقت خبرات العالم الأوسع في التعامل مع الجوائح الحديثة.