قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٠ - يضع مكوك ناسا الفضائي ديسكفري مقراب هبل الفضائي في مداره حول الأرض. وعلى مدى ١٥ سنة التالية يوفر المقراب للفلكيين صورا تفصيلية للنظام الشمسي والمجرات والأجرام السماوية البعيدة في الكون.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تلسكوب الفضاء هبل مرصد فضائي يدور حول الأرض ويلتقط صوراً شديدة الوضوح للأجرام والظواهر السماوية بعيداً عن اضطرابات الغلاف الجوي. يحمل أجهزة تصوير ومراسم طيف تساعد العلماء على دراسة النجوم والمجرات والسدم والثقوب السوداء وتكوين العناصر في الكون. تكمن أهميته في قدرته على رصد الضوء المرئي وبعض الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء التي يصعب رصدها من سطح الأرض. صار هبل أحد أشهر أدوات الفلك الحديث، لأنه وسع رؤية الإنسان للكون وقدم صوراً علمية وثقافية صارت جزءاً من الذاكرة البصرية المعاصرة.
إدوين هبل فلكي أمريكي بارز أسهم في تأسيس علم الفلك خارج المجري وعلم الكون الرصدي الحديث. بدأ مساره الأكاديمي في مجالات متعددة قبل أن يتفرغ للفلك، ثم استخدم أرصاد المتغيرات القيفاوية في سديم المرأة المسلسلة لإثبات أن الكون أوسع بكثير من مجرة درب التبانة وأن ما كان يسمى السدم الحلزونية هو في الحقيقة مجرات مستقلة. كما ارتبط اسمه بالعلاقة بين بعد المجرات وسرعة ابتعادها، وهي العلاقة التي دعمت تصور الكون المتوسع. وضع هبل تصنيفاً للمجرات وأصبح اسمه من أكثر الأسماء حضوراً في تاريخ علم الكون الحديث.
مجال هبل فائق العمق صورة فضائية شهيرة التقطها تلسكوب هبل لمنطقة صغيرة جداً من السماء في كوكبة الكور، لكنها كشفت عدداً هائلاً من المجرات البعيدة. أتاح تراكم التعريضات الضوئية رؤية ضوء قادم من حقب مبكرة جداً في تاريخ الكون، مما جعل الصورة أداة لفهم تشكل المجرات الأولى وتطور الكون. تكمن أهميتها في أنها بينت أن جزءاً ضئيلاً من السماء يحتوي عوالم لا تكاد تحصى.
تشالنجر مكوك فضاء أمريكي كان ثاني مكوك تشغله ناسا بعد كولومبيا، واشتهر بكارثته التي وقعت بعد انطلاقه بوقت قصير وأدت إلى مصرع أفراد طاقمه. حمل المكوك اسماً مستمداً من سفينة بحثية بريطانية، واستخدم في تصميمه مواد وتجهيزات كان الهدف منها خفض الكلفة وتحسين الأداء. وتبقى حادثته من أبرز الكوارث في تاريخ رحلات الفضاء المأهولة، لما كشفته من أثر العوامل التقنية والتنظيمية في سلامة المهمات الفضائية.
إدوين هبل عالم فلك أمريكي أسهمت دراساته للمجرات في تغيير فهم الإنسان للكون. أثبت أن بعض السدم، مثل المرأة المسلسلة، ليست جزءاً من درب اللبانة بل مجرات مستقلة تقع خارجها. كما لاحظ أن المجرات البعيدة تتحرك مبتعدةً عن الأرض، وأن الأبعد منها يبتعد بسرعة أكبر، مما قاد إلى فكرة تمدد الكون. أنجز معظم أعماله في مرصد ماونت ولسون، وبقي اسمه مرتبطاً بعلم المجرات والكونيات الحديثة.