قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٧ - يدخل مسبار مارس غلوبال سيرفير، التابع لناسا، مداره حول المريخ.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نيو هورايزونز مسبار فضائي تابع لناسا أطلق لدراسة بلوتو وأقماره وأجرام حزام كايبر. مر قرب بلوتو وقدم صوراً وبيانات غير مسبوقة عن سطحه وجوه وتضاريسه، ثم تابع رحلته نحو أجسام أبعد في أطراف النظام الشمسي. جاء المشروع بعد عقود من التخطيط لمهمة تصل إلى هذا الكوكب القزم البعيد. يمثل نيو هورايزونز إنجازاً علمياً في استكشاف العوالم الجليدية والحدود الخارجية للنظام الشمسي.
ميڤن مهمة فضائية تابعة لناسا لدراسة الغلاف الجوي العلوي لكوكب المريخ وتفاعله مع الرياح الشمسية. تهدف إلى فهم كيف فقد المريخ جزءاً كبيراً من غلافه الجوي ومائه عبر الزمن، وما يعنيه ذلك لتاريخ قابليته للسكن. تمثل المهمة حلقة مهمة في استكشاف المريخ، لأنها لا تدرس سطحه فقط بل تدرس تاريخه المناخي وتغير بيئته الكوكبية.
برسفيرنس جوال مريخي تابع لناسا صمم لاستكشاف فوهة جزرو ضمن مهمة المريخ الحديثة، وبني على خبرات جوال كيوريوسيتي مع تعديلات في العجلات والأنظمة العلمية وأخذ العينات. يهدف إلى البحث عن بيئات قديمة صالحة للحياة، ورصد بصمات حيوية محتملة، وجمع عينات صخرية وترابية تمهيداً لإعادتها إلى الأرض، واختبار تقنيات تساعد على الاستكشاف البشري مثل إنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي المريخي. يحمل مجموعة من الأجهزة العلمية والكاميرات والميكروفونات، كما رافقته مروحية إنجينويتي التجريبية لاختبار الطيران على كوكب آخر. يمثل الجوال خطوة مهمة في فهم تاريخ المريخ وإمكان وجود حياة ميكروبية قديمة عليه.
أوبورتيونيتي جوال مريخي تابع لناسا أرسل لاستكشاف سطح المريخ ودراسة صخوره وتربته والبحث عن دلائل على وجود ماء في الماضي. صمم للعمل مدة قصيرة، لكنه استمر سنوات طويلة وأرسل كماً كبيراً من الصور والبيانات العلمية. ساعد في فهم تاريخ البيئات المريخية القديمة وقدرتها المحتملة على دعم شروط الحياة. يمثل أوبورتيونيتي مثالاً على نجاح الروبوتات الفضائية في توسيع معرفة الإنسان بالكواكب.
منشأة والوپس للطيران مركز تابع لناسا في ولاية فرجينيا، يستخدم لإطلاق الصواريخ الصغيرة والسواتل والبالونات العلمية والطائرات البحثية. يؤدي دوراً في التجارب الجوية والفضائية منخفضة الكلفة نسبياً، وفي دعم المهمات العلمية والتعليمية والتقنية. وتكمن أهميته في أنه يوفر منصة مرنة لاختبار الأجهزة والبعثات قبل توسيعها إلى برامج أكبر.