قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٦,٠٠٠ ق.م. - استخدام الزلاجات الخشبية في شمال الدول الإسكندنافية لحمل المتاع والسفر على الجليد. وتشير الرسومات على جدران الكهوف أن هذه الشعوب بدأت باستخدام الزلاجات الخشبية الفردية البدائية بعد ١,٠٠٠ سنة من ذلك.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
شبه الجزيرة الإسكندنافية كتلة جغرافية في شمال غرب أوروبا تضم أساساً النرويج والسويد، وتمتد في نطاق قريب من فنلندا وروسيا شمالاً حتى مناطق متصلة بالدائرة الإسكندنافية جنوباً. تفصل الجبال الإسكندنافية بين السويد والنرويج، وتمنح المنطقة طابعاً طبيعياً بارزاً من السواحل الطويلة والمرتفعات والخلجان والمناخات الشمالية. يستخدم اسم إسكندنافيا أحياناً للدلالة على دول الشعوب الإسكندنافية، وهي الدنمارك والنرويج والسويد، بينما يضاف إليها في سياق أوسع فنلندا وآيسلندا ضمن مفهوم نوردن. وتتشابك في المنطقة روابط جغرافية وثقافية وتاريخية ولغوية جعلتها من أبرز أقاليم شمال أوروبا ذات الهوية المميزة.
النظم التربوية في الدول الإسكندنافية تشير إلى منظومات التعليم في السويد والدنمارك والنرويج، وهي نظم تشترك في الاهتمام بتطوير التربية ورفع المستوى الحضاري للمجتمع. وتقوم هذه النظم على مجانية التعليم في مراحله الأولى، والعناية بالحضانات والمؤسسات السابقة للمدرسة، ودعم التعليم العالي بالقروض والمنح، مع التركيز على الدور المهني للمدرسة وعلى مكانة المعلم في إحداث التغيير التربوي.
سباق الزلاجات الظهرية رياضة شتوية يندفع فيها المتسابق على زلاجة صغيرة وهو مستلق على ظهره داخل ممر منحدر ملتف، محاولاً الوصول إلى النهاية في أقصر زمن. تتطلب الرياضة دقة في توجيه الجسد والزلاجة، والتزاماً بأوزان وقواعد محددة، وقد تقام على مسارات طبيعية أو اصطناعية. نشأت في سويسرا ثم دخلت المنظومة الأولمبية، وتظل من الرياضات الشتوية التي تجمع بين السرعة العالية والمخاطرة والتحكم الدقيق.
سكان الكهوف جماعات بشرية عاشت في الكهوف أو في المآوي الصخرية، غير أن وصف كل شعوب ما قبل التاريخ بهذا الاسم غير دقيق، لأن قلة منهم فقط اتخذت الكهوف مساكن دائمة. استخدم الإنسان القديم بعض الكهوف في أوروبا وآسيا لأغراض المعيشة والصيد والطقوس، وسكن إنسان نياندرتال والكرومانيون الكهوف أو أقاموا مآوي عند مداخلها، بينما استخدمت الأجزاء الداخلية المظلمة في بعض الأحيان للرسوم والاحتفالات. رسم الإنسان الكرومانيوني صور الحيوانات على جدران الكهوف، وربما ربطها بمعتقدات سحرية أو طقسية. ومع أن الكهوف وفرت حماية طبيعية، فإن كثيراً منها كان رطباً وبارداً ومعتمًا أو مأهولاً بحيوانات مفترسة، ولذلك لم تكن صالحة لمعظم البشر.
أسجارد في الأساطير الإسكندنافية عالم الآلهة الآسر، ويعد مقراً لشخصيات مثل أودين وثور وغيرهما من آلهة الشمال. يرتبط بأساطير الخلق والحرب والنهاية وبالجسر الذي يصل عالم البشر بعالم الآلهة، ويمثل في المخيال الجرماني فضاءً مقدساً للسلطة الإلهية والنظام الكوني، كما انتقل إلى الثقافة الحديثة عبر الأدب والسينما والقصص المصورة.