قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٤,٤٠٠ ق.م. - يقوم المصريون بحياكة الملابس باستخدام النول، وعادة ما تصنع الملابس من الكتان البري والذي ينمو على امتداد ضفاف نهر النيل (لم يستخدم المصريون الصوف).
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المصريون في الخارج هم المواطنون المصريون المقيمون خارج البلاد، وتشكلهم روابط الثقافة واللهجة والهوية المصرية المشتركة. كانت الهجرة المصرية محدودة نسبياً قبل العصر الجمهوري، ثم توسعت مع سياسات الانتداب والعمل في أفريقيا والعالم العربي، وازدادت بقوة بعد تحرير سياسات الهجرة وفتح فرص العمل في الخليج وليبيا والعراق وأوروبا وأمريكا الشمالية. ينقسم الشتات المصري بين عمالة مؤقتة في البلدان العربية ومهاجرين يميلون إلى الاستقرار الدائم في أوروبا وأمريكا وأستراليا. يسهم المصريون في الخارج في الاقتصاد عبر التحويلات والاستثمارات ونقل الخبرات، كما يحافظ كثيرون على روابط ثقافية وسياسية وقنصلية مع الوطن. تعكس تجربتهم تفاعل الهجرة مع الاقتصاد والتعليم والهوية وتحديات الاندماج في المجتمعات المضيفة.
صناعة الملابس قطاع يشمل إنتاج الملابس والثياب من مراحل النسيج والألياف والفراء والصوف والقطن والمواد الصناعية إلى التصميم والتوريد والبيع بالتجزئة وتداول الملابس المستعملة والمعاد تدويرها. ترتبط هذه الصناعة بصناعات النسيج والموضة، لكنها أوسع من الأزياء وحدها لأنها تضم الملابس اليومية والموحدة والعملية والتقنية. اعتمدت في مراحل عديدة على العمالة الكثيفة منخفضة الأجر، ولا سيما في المصانع الاستغلالية التي تعرضت لانتقادات بسبب ظروف العمل والعمل بالقطعة وعمالة الأطفال. ومع العولمة انتقل جانب كبير من التصنيع إلى بلدان ذات كلفة أقل، بينما تركزت في مراكز تقليدية أنشطة التصميم والعروض والتسويق، وأصبحت الصناعة من القطاعات المؤثرة في اقتصادات دول كثيرة.
الملابس الداخلية للرجال ملابس تلبس تحت الثياب الخارجية، وتشمل غالباً القميص الداخلي والسروال القصير أو البوكسر. ظهرت وظيفتها الأولى لحماية الجلد من خشونة الملابس الخارجية والبرد والاحتكاك، ثم تطورت مع تغير الأقمشة والذوق والصناعة إلى منتجات متعددة التصاميم والمواد. انتقلت من عنصر عملي خفي إلى مجال تجاري واسع له علامات ومقاسات وأساليب عرض. تمثل الملابس الداخلية الرجالية جانباً من تاريخ اللباس اليومي، حيث يجتمع الاعتناء بالجسم والراحة والصناعة والذوق الاجتماعي.
الملابس كل ما يرتديه الإنسان من ثياب وزينة لتغطية جسده وحمايته والتعبير عن هويته ومكانته وحالته النفسية والاجتماعية. بدأت الحاجة إلى اللباس من الحماية من البرد والحر والعوامل البيئية، ثم ارتبطت بالستر والزينة والانتماء والتمييز بين المهن والفئات والمناسبات. تطورت الملابس من جلود الحيوانات والفراء والألياف النباتية إلى المنسوجات المصنوعة بالغزل والنسيج، ثم انتقلت صناعتها من البيوت والورش الصغيرة إلى المصانع بعد ظهور آلات الغزل والنسيج والخياطة. وتختلف الأزياء باختلاف المناخ والمواد المتاحة والعادات والمعتقدات، لكنها تظل في كل المجتمعات وسيلة عملية ورمزية في آن واحد، تجمع بين الضرورة والجمال والوظيفة والاتصال الاجتماعي.
الملابس في روما القديمة شملت التونيك والتوجا والستولا والأردية المثبتة بالدبابيس، وكانت تعكس الطبقة والجنس والمكانة والوظيفة. لم تتغير الأزياء الرومانية بسرعة، وكان الثوب الجيد يستعمل زمناً طويلاً، لكن الطبقات الثرية عرفت الترف في الأقمشة والألوان والزينة بعد اتساع الإمبراطورية واتصالها بثروات الشرق. تكشف الملابس الرومانية عن مجتمع شديد العناية بالرموز الاجتماعية، حيث كان اللباس وسيلة لإظهار المواطنة والكرامة والسلطة والاحتشام.