قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٩٥٠ ق.م. - يستخرج الفينيقيون صبغة الأرجوان الصدفي من الرخويات البحرية. ونظرا لندرة الصبغة وارتفاع ثمنها يختص الملوك والأباطرة فقط باقتناء الملابس المصبوغة بواسطتها.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
صبغة دوار الشمس مادة كيميائية تستعمل للكشف عن طبيعة المحاليل، وهل هي حمضية أم قاعدية أم متعادلة. تكون الصبغة في صورتها الحمضية حمراء، وفي صورتها القاعدية زرقاء؛ فالمحلول الحمضي يحول صبغة دوار الشمس الزرقاء إلى الأحمر، والمحلول القاعدي يحول الحمراء إلى الأزرق، أما المحلول المتعادل فلا يغير اللونين. يمكن استعمالها محلولاً يضاف منه قدر يسير إلى العينة، كما تستخدم في عمليات التعادل الكيميائي لمتابعة انتقال المحلول من الحموضة أو القاعدية إلى الحالة المتعادلة. وتضاف أيضاً إلى ورق ماص لصنع ورق دوار الشمس الأحمر أو الأزرق، فيكفي وضع قطرة من محلول عليه لمعرفة طبيعته. تستخرج الصبغة من الأشنات، وكانت تستخدم قديماً صبغة وملوناً للمشروبات، وتستعمل حديثاً في المختبرات وصبغ العينات المجهرية.
الرخويات شعبة واسعة من المملكة الحيوانية تضم كائنات رخوة الجسم تعيش في البيئات البحرية والعذبة والبرية، ومن أشهر طوائفها القواقع والمحاريات ورأسيات الأرجل مثل الأخطبوط والحبار. تتميز غالبية الرخويات بوجود رأس وقدم عضلية وحدبة حشوية يغطيها برنس قد يفرز صدفة كلسية، كما تمتلك أجهزة متخصصة للتنفس والتغذية والحركة، وتتنوع أنماطها بين الرعي والافتراس والترشيح. تمثل الرخويات إحدى أكبر مجموعات الحيوانات المائية، ولها أهمية بيئية وغذائية وعلمية كبيرة بسبب تنوعها الواسع وتكيفها مع بيئات متعددة.
بكري الصدفي عالم أزهري مصري تولى منصب مفتي الديار المصرية في مطلع العصر الحديث. نشأ في أسرة علمية في صدفا، وتلقى العلم على والده وعلى علماء الأزهر حتى برز في الفقه والفتوى. مثلت فترته مرحلة انتقالية في المؤسسة الدينية المصرية بين التعليم التقليدي والإدارة الحديثة للفتوى والقضاء الشرعي. تكمن أهميته في كونه من علماء الأزهر الذين حافظوا على سلطة العلم الشرعي في زمن تغيرت فيه الدولة والقوانين والمؤسسات.
رأسقدميات طائفة من الرخويات البحرية تشمل الأخطبوط والحبار والسبيدج والنوتيلوس، وتتميز بذكاء عالٍ وعيون متطورة وأذرع تحيط بالفم. تمتلك بعض أنواعها أكياس حبر وآليات تمويه وتغير لون معقدة تساعدها في الصيد والدفاع، كما تتحرك بالدفع النفاث أو الزحف على القاع. كانت بعض رأسقدميات العصور القديمة ذات أصداف ضخمة، بينما فقدت أنواع كثيرة حديثة الصدفة الخارجية أو اختزلتها. تحتل هذه الكائنات مكانة مهمة في النظم البحرية وفي دراسة السلوك العصبي والتطور.
صبغة الأفيون أو اللودانوم مستحضر كحولي من الأفيون يحتوي على أشباه قلويات أفيونية، أبرزها المورفين والكودايين، وكان يستعمل تاريخياً لتسكين الألم وتهدئة السعال وعلاج بعض حالات الإسهال الشديد. عرفت الصبغة منذ بدايات الطب الكيميائي الأوروبي، ثم دخلت في أدوية كثيرة قبل أن يتضح خطرها الإدماني وتخضع لرقابة دوائية صارمة. يتميز المستحضر بلونه البني المحمر وطعمه الشديد المرارة وتركيزه العالي، ما يجعل استعماله الطبي الحديث محدوداً ومحكوماً بوصفة دقيقة وقياسات حذرة. ويمثل تاريخه مثالاً على انتقال بعض العقاقير من الاستخدام الشائع إلى التنظيم الصارم بسبب مخاطر الاعتماد والسمية.