قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٥٤٢ - يقتل وباء الطاعون الدبلي (ورم الغدد اللمفاوية) ربع سكان بلدان شرق البحر الأبيض المتوسط.
العلوم الحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الطاعون الدبلي شكل من أشكال الطاعون تسببه بكتيريا اليرسينيا الطاعونية، ويتميز بتضخم مؤلم في العقد اللمفاوية وظهور أعراض حادة. ينتقل غالباً عبر براغيث القوارض، وقد يتحول إلى أشكال أشد خطورة إن لم يعالج طبياً. وتكمن أهميته في أنه ارتبط بأوبئة تاريخية مدمرة، ولا يزال مثالاً على علاقة المرض بالبيئة والحيوان والإنسان.
الطاعون الدبلي مرض وبائي شديد الخطورة تسببه جرثومة اليرسنية الطاعونية، وينتقل إلى الإنسان غالباً عبر براغيث تحمل العدوى من الفئران المصابة. يتميز بانتفاخ الغدد اللمفاوية وظهور دبل مؤلمة، وقد ترافقه بقع داكنة تحت الجلد، ومنها جاء اسم الموت الأسود لأحد أوبئته التاريخية. اجتاح هذا المرض أوروبا وآسيا وإفريقيا منذ العصور القديمة، وكان من أخطر الأوبئة المعروفة. ويساعد التحكم في الفئران والنظافة ومراقبة الموانئ على الحد من انتشاره.
الطاعون الدبلي مرض بكتيري خطير تسببه اليرسينيا الطاعونية، وينتقل غالباً عبر براغيث القوارض أو ملامسة حيوانات مصابة. يتميز بتضخم مؤلم في العقد اللمفاوية يسمى الأدبال، مع حمى وصداع وإرهاق وقد يتطور إلى طاعون إنتاني أو رئوي أشد خطراً. يرتبط تاريخه بأوبئة كبرى مثل طاعون جستنيان والموت الأسود والوباء الثالث، وهي أحداث غيرت مجتمعات واقتصادات بأكملها. يعالج اليوم بالمضادات الحيوية إذا اكتشف مبكراً، وتقوم الوقاية على مكافحة القوارض والبراغيث وتجنب التعامل مع الحيوانات النافقة في مناطق الخطر.
الطاعون الكبير وباء اجتاح لندن في زمن قديم وتسبب في وفيات واسعة وخوف شديد بين السكان. كان المرض ينتقل عبر براغيث تعيش على الفئران السوداء، وظهرت أعراضه في الحمى والقشعريرة وتورم الغدد والاضطراب الشديد، ولم يكن الناس يعرفون سبب انتشاره أو طريقة السيطرة عليه. دُفن ضحاياه في حفر كبيرة، وفر كثيرون من المدينة، ثم تراجع الوباء مع برودة الجو.
وباء الطاعون بالمغرب كان موجة طاعون مدمرة ضربت المغرب الأقصى في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التالي، وعرف عند معاصريه بالطاعون الكبير لشدة فتكه وآثاره الواسعة. تسرب الوباء من جهة الشرق عبر الجزائر العثمانية، ثم انتقل من الريف إلى فاس ومحيطها، ووصل إلى مناطق الجنوب بفعل تحركات الجيش وتنقلات السلطان. ساعد الجوع وضعف المحاصيل وانتشار الجراد ورفض إجراءات الحجر الصحي على تفشي المرض، كما أدى تحرك الجيوش المصابة إلى انتقاله بين المدن والسواحل. بلغت الوفيات أعداداً كبيرة في فاس ومراكش وتطوان ومناطق أخرى، وعجز الناس في بعض المواضع عن دفن موتاهم. كان للوباء أثر اجتماعي واقتصادي وسياسي عميق، إذ أضعف قبائل وخصوماً للسلطان المولى سليمان، لكنه أفقد الدولة أيضاً كثيراً من موظفيها وعلمائها وأطرها.