قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٨٥٠ - يؤلف الطبيب العربي حنين بن إسحق (٨٠٩-٨٧٣) كتاب المقالات العشر في العين، واصفاً فيه تشريح العين وأمراضها وعلاج تلك الأمراض.
العلوم الحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
غزوة حنين أو هوازن معركة وقعت في شهر شوال من السنة الثامنة الهجرية بعد فتح مكة مباشرة، بين المسلمين بقيادة الرسول محمد والمشركين من قبيلتي هوازن وثقيف بمنطقة الطائف. بدأت المعركة حين حشدت هوازن وثقيف قواتها بوادي حنين ظنًا أن المسلمين يقصدونهم، واستنفروا قبائل أخرى للقتال. خرج الرسول من مكة بجيش كبير والتقى بهم في وادي حنين، ورغم خدعة حربية أربكت المسلمين في البداية، إلا أنهم حققوا نصرًا حاسمًا بفضل شجاعة الرسول وثباته وحصدوا غنائم عظيمة. حاصر الرسول المنهزمين في حصن الطائف لعدة ليال قبل أن يعود إلى الجعرانة لتقسيم الغنائم على المهاجرين والطلقاء والمؤلفة قلوبهم، مما أثار عتابًا من الأنصار انتهى برضاهم التام بعد توضيح الرسول لمنزلتهم. أسفرت الغزوة عن سقوط شهداء من المسلمين وقتلى من المشركين، وحصول المسلمين على أسرى وأموال ومواش كثيرة. أسلم عدد من زعماء الأعداء وقادتهم مثل مالك بن عوف وعروة بن مسعود، وتلا ذلك إسلام وفد ثقيف بالكامل لاحقًا. نزلت آيات قرآنية لتذكير المسلمين بخطورة الاغترار بالكثرة، وكانت الغزوة درسًا في أهمية الإخلاص في القتال بعيدًا عن المطامع المادية أو العصبية.
غزوة حنين وقعة بين المسلمين وقبائل هوازن وثقيف بعد فتح مكة، عندما تجمعت هذه القبائل لمواجهة القوة الإسلامية الصاعدة في وادي حنين بين مكة والطائف. دخل المسلمون المعركة بعدد كبير أثار الإعجاب في بعض النفوس، لكن كمائن العدو أربكت الجيش في البداية، ثم ثبت النبي محمد ومعه خاصته من المهاجرين والأنصار حتى عاد المسلمون إلى القتال وانتصروا. انتهت المعركة بهزيمة هوازن وثقيف وتفرقهم، ثم توجه المسلمون إلى الطائف وحاصروها قبل أن يعودوا، وتعد الغزوة من أبرز دروس السيرة في خطر الاغترار بالكثرة وأهمية الثبات عند المفاجأة.
إسحاق بن حنين طبيب ومترجم ومؤرخ عربي من أسرة علمية نصرانية ثم أسلم في أواخر حياته، وهو ابن حنين بن إسحاق أحد كبار المترجمين في العصر العباسي. برع في الطب واللغات، ولحق بأبيه في النقل والفصاحة، لكنه اشتهر أكثر بتعريب كتب الحكمة والفلسفة والرياضيات من اليونانية والسريانية إلى العربية، ولا سيما أعمال أرسطو وإقليدس وأرخميدس وجالينوس. خدم خلفاء ووزراء، واختص بوزير المعتضد القاسم بن عبيد الله، وكان من ندماء المكتفي. يعد من أوائل من وضعوا كتاباً عربياً في تراجم الأطباء والحكماء، كما خلّف مؤلفات في المنطق والطب وآداب الفلاسفة والتوحيد، وبقي من وجوه حركة الترجمة والعلوم في الحضارة العباسية.
معركة حنين معركة وقعت بعد فتح مكة بين المسلمين وقبيلتي هوازن وثقيف ومن انضم إليهما، في واد قريب من الطائف. جاءت المعركة في سياق مقاومة بعض القبائل لاتساع نفوذ المسلمين في الحجاز، وبدأت بكمين أربك صفوف المسلمين قبل أن يعاد تنظيم الجيش وتتحول النتيجة لصالحهم. انتهت المعركة بانتصار المسلمين وغنائم كبيرة، ثم تبعتها أحداث الطائف وما ارتبط بها من مواقف سياسية ودينية. تمثل حنين درساً في ثبات القيادة وإعادة ترتيب الصفوف عند الاضطراب، كما تعد من الوقائع البارزة في السيرة النبوية بعد فتح مكة.
حنين بن إسحاق طبيب ومترجم وعالم مسيحي عربي من العصر العباسي، يعد من أعظم رموز حركة الترجمة. نقل إلى العربية والسريانية أعمالاً طبية وفلسفية يونانية، ولا سيما مؤلفات جالينوس، وطور منهجاً دقيقاً في المقارنة بين النسخ والترجمة بالمعنى. كان رئيساً لمدرسة ترجمة واسعة أثرت في الطب والفلسفة. يمثل حنين بن إسحاق جسراً أساسياً بين العلم اليوناني والحضارة العربية الإسلامية.