قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١١٥٠ - يدخل الطبيب العربي الأندلسي أبو مروان عبد الملك بن زهر (حوالي ١٠٩١ - ١١٦٢) الحجامة ضمن العلاج الطبي.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عبد العزيز بن مروان أمير أموي ووالي مصر في عهد الدولة الأموية، وهو ابن الخليفة مروان بن الحكم وأخو الخليفة عبد الملك بن مروان. تولى مصر بعد استعادة الأمويين لها من نفوذ الزبيريين، فأدارها مدة طويلة اتسمت بالاستقرار والرخاء النسبي. اهتم بالعمران والإصلاح، فبنى داراً للإمارة في الفسطاط، ووسع مسجد عمرو بن العاص، وأقام مرافق وقناطر ومقياساً للنيل لتنظيم الضرائب ومتابعة مياه الفيضان. عرف أيضاً بالسخاء وكثرة الإنفاق على الطعام والناس، وكان له دور في تأمين الإسكندرية وتثبيت السلطان الأموي في مصر والمغرب، فبقي من أبرز ولاة مصر في العصر الأموي.
عبد الملك بن مروان خليفة أموي يعد من أقوى خلفاء بني أمية والمؤسس الثاني للدولة الأموية. نشأ في المدينة على العلم والفقه ورواية الحديث، ثم بويع بالخلافة في مرحلة صراع سياسي مع ابن الزبير، قبل أن ينتقل إليه حكم البلاد الإسلامية بعد مقتله. أعاد ضبط الدولة وقضى على فتن في المغرب ومناطق أخرى، وعرب الدواوين، وضرب نقوداً إسلامية خاصة، وأسهم في ترسيخ الأمن ونشر الإسلام بين البربر، ثم أوصى بالخلافة لابنه الوليد.
ابن عبد ربه الأندلسي كاتب وشاعر من قرطبة، اشتهر بكتابه العقد الفريد الذي يعد من أبرز كتب الأدب العربي الجامعة. نشأ في بيئة أندلسية غنية بالعلم والشعر، وجمع في كتابه أخباراً وأشعاراً وحكماً وخطباً وموضوعات سياسية واجتماعية وأدبية. تميز بسعة الرواية وحسن التبويب والقدرة على نقل تراث المشرق إلى الأندلس في صياغة أدبية رفيعة. يمثل ابن عبد ربه واحداً من أعلام الأدب الأندلسي الذين أسهموا في حفظ التراث العربي وإعادة ترتيبه وتذوقه.
أبو مروان بن حيان مؤرخ أندلسي من قرطبة، يعد من شيوخ مؤرخي الأندلس وأبرز من كتبوا في تاريخها. تقلد منصباً عالياً في الشرطة، ثم تفرغ للتأليف التاريخي، واشتهر بعملين كبيرين هما المقتبس في تاريخ الأندلس، الذي تناول تاريخها من الفتح إلى عصره، والمتين، وهو مؤلف واسع فقد معظمه. عرف ابن حيان باستقلال الرأي ودقة التحري وبراعة الأسلوب وقدرته على تصوير الحوادث والشخصيات ونقد الأعمال، واعتمد عليه مؤرخون لاحقون، وبخاصة ابن بسام، الذي حفظت نقوله كثيراً مما ضاع من تاريخه.
عبد الله بن عبد الملك بن مروان أمير أموي تولى ولاية مصر في عهد أبيه عبد الملك ثم أقره أخوه الوليد، فجمع له شأن الصلاة والخراج. دخل مصر شاباً في مرحلة كان فيها نفوذ بني أمية يتعزز إدارياً ومالياً، فسعى إلى تغيير آثار ولاية عمه عبد العزيز واستبدل بالعمال عمالاً آخرين. ارتبطت ولايته بتعريب الدواوين بعد أن كانت تكتب بالقبطية، وببناء مسجد عرف باسمه، وبإجراءات إدارية أثارت تذمر المصريين بسبب الغلاء والشدة وما نسب إليه من قسوة أو ارتشاء. انتهت ولايته بعزله وولاية قرة بن شريك مكانه، وظلت أخباره في المصادر مثالاً على توتر العلاقة بين الإدارة الأموية والمجتمع المحلي في مصر.