قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٢٢٧ - يعود الفنان الياباني كاتو شيروازيمون (١١٦٩ - ١٢٤٩) من رحلته إلى الصين حاملاً أسرار صناعة الفخار عالي الجودة (الخزفيات) ويؤسس مركزا لهذه الصناعة في مدينة سيتو يستمر في الإنتاج لعدة قرون.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كاتو الأصغر سياسي وفيلسوف رواقي روماني، اشتهر بتشدده الأخلاقي ودفاعه عن الجمهورية في مواجهة صعود الحكم الفردي في أواخر العصر الجمهوري. كان يرى أن المبادئ أثمن من المساومة، وسعى في المناصب التي تولاها إلى إصلاح المال العام ومقاومة الفساد والرشوة. وقف مع بومبي ضد يوليوس قيصر، ثم فر إلى شمال أفريقيا بعد هزيمة الجمهوريين، وانتحر في أوتيكا بعد أن رأى أن الجمهورية التي دافع عنها قد سقطت. صار كاتو رمزاً للاستقامة الصارمة والمقاومة الجمهورية في الذاكرة الرومانية والغربية.
مؤامرة كاتو ستريت محاولة لقتل أعضاء الحكومة البريطانية. قادها آرثر سيستلوود، الذي أُفرج عنه لتوه من السجن بسبب تورطه في أحداث شغب وقعت في سيافيلوز. كان لديه قليل من الأعوان إلا أن أحدهم ويدعى إدوارد كان يقوم بتسريب المعلومات إلى الحكومة. خطط المتآمرون لأخذ أعضاء الحكومة على حين غرة والقضاء عليهم أثناء اجتماعهم، ثم الاستيلاء على بنك إنجلترا ودار مانسيو وإعلان حكومة مؤقتة. أُلقي القبض على المتآمرين في مقر اجتماعهم في كاتو ستريت بالقرب من ماربل آرش في لندن قبل البدء في تنفيذ عمليتهم، وأُعدم سيستلوود وأربعة آخرون شنقًا.
كاتو الأكبر رجل دولة روماني محافظ اشتهر بدفاعه الشديد عن البساطة الرومانية القديمة ومعارضته للبذخ والتأثير الثقافي اليوناني. بدأ حياته من بيئة ريفية وعسكرية، ثم تدرج في المناصب العامة حتى أصبح رقيباً، وهو المنصب الذي ارتبط باسمه بسبب صرامته في مكافحة الفساد والإسراف ومراقبة الأخلاق العامة. كان خطيباً قوياً وكاتباً من أوائل كتاب النثر اللاتيني، وترك أثراً في الخطابة والزراعة والتاريخ، كما جسد في نظر المحافظين نموذج المواطن الصلب العامل المقتصد. في أواخر حياته حذر باستمرار من عودة قوة قرطاج، واشتهر بإلحاحه على ضرورة تدميرها، وهي الدعوة التي سبقت الحرب البونية الثالثة ونهاية المدينة. يمثل كاتو صوت روما القديمة في مواجهة الترف والتوسع الثقافي والسياسي.
معهد كاتو مركز أبحاث أمريكي ليبرالي مقره واشنطن، يعمل في السياسات العامة والدفاع عن مبادئ الحرية الفردية والأسواق الحرة والحكومة المحدودة. بدأ باسم مؤسسة مرتبطة بتشارلز كوتش ثم اتخذ اسم كاتو، وركز على التأثير في النقاش العام عبر الدراسات والإعلام والفعاليات. يندرج المعهد ضمن مراكز التفكير التي تنتج أوراقاً سياسية واقتصادية وقانونية، وله حضور في قضايا الضرائب والتنظيم والتجارة والحقوق المدنية والسياسة الخارجية.
الاحتلال الياباني لكوريا مرحلة خضعت فيها شبه الجزيرة الكورية للحكم الإمبراطوري الياباني ضمن سياسة توسعية بدأت بالتدخل السياسي والاقتصادي ثم انتهت بضم كوريا إلى اليابان. سبقت الاحتلال معاهدات غير متكافئة جعلت كوريا محمية ثم ألغت قدرتها على إدارة شؤونها الداخلية والخارجية، ورافقت الحكم الياباني إدارة عسكرية وسياسات هدفت إلى دمج كوريا في المشروع الإمبراطوري الياباني. شملت المرحلة تسريعاً صناعياً موجهاً لخدمة المصالح اليابانية، مع تهميش الثقافة والتاريخ الكوريين واستغلال الموارد والعمالة. انتهى الحكم الياباني بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، لكن آثاره ظلت حاضرة في الذاكرة الكورية وفي العلاقات الكورية اليابانية المعاصرة.