قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٢٦٠ - يصف الطبيب العربي ابن النفيس الدورة الدموية الرئوية أو الدورة الدموية الصغرى (الدورة الدموية لنقل الدم من القلب إلى الرئة ومن ثم عودته إلى القلب مرة أخرى).
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الدورة الدموية الصغرى هي مسار الدم بين القلب والرئتين، حيث يخرج الدم غير المؤكسج من البطين الأيمن عبر الشريان الرئوي إلى الرئتين، ثم يعود مؤكسجاً عبر الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر. تتيح هذه الدورة تبادل الغازات، فيتخلص الدم من ثاني أكسيد الكربون ويحمل الأكسجين اللازم للأنسجة. اكتسب فهمها أهمية تاريخية في الطب، وكان وصفها الصحيح خطوة كبرى في فهم الجهاز الدوري. تمثل الدورة الصغرى حلقة التنفس داخل الدورة الدموية، إذ تجعل الرئة والقلب جهازاً واحداً في خدمة الحياة.
ابن النفيس طبيب وعالم مسلم، اسمه علي بن أبي الحزم القرشي علاء الدين، عُرف بوصفه من أبرز أطباء عصره ومن أشهر من جاء بعد ابن سينا. درس آراء جالينوس وابن سينا دراسة نقدية، وخالفهما في مسائل طبية مهمة، ويُنسب إليه وصف الدورة الدموية الصغرى وبيان انتقال الدم من القلب إلى الرئتين وعودته، كما أشار إلى الحويصلات الرئوية والشرايين التاجية. اهتم بطب العيون والعلاج بالغذاء والدواء والجراحة، وخلّف مصنفات طبية وفلسفية ومنطقية وسيرية، منها الموجز في الطب وشرح قانون ابن سينا والشامل في الطب والمهذب في الكحل. اعتمد في تصنيفه على الحفظ والتجربة والمشاهدة والاستنباط، ووقف كتبه وأملاكه على البيمارستان المنصوري في القاهرة.
الدورة الدموية الكبرى هي مسار انتقال الدم المؤكسج من القلب إلى أنحاء الجسم ثم عودته محملاً بثاني أكسيد الكربون إلى القلب. تبدأ من البطين الأيسر عبر الشريان الأبهر، ثم تتفرع إلى شرايين وشعيرات تغذي الأنسجة، وتعود عبر الأوردة إلى الأذين الأيمن. تمثل الدورة الكبرى أساس تزويد الأعضاء بالأكسجين والغذاء وإزالة الفضلات، وهي مع الدورة الرئوية جوهر عمل الجهاز الدوري في الإنسان والثدييات.
ابن النفيس طبيب وفقيه وعالم موسوعي من دمشق، درس الطب والفقه واللغة والمنطق والفلسفة والأدب، ثم انتقل إلى القاهرة وعمل في البيمارستان الناصري والمنصوري حتى صار من كبار أطباء مصر. اشتهر باكتشافه الدورة الدموية الصغرى، وباعتماده على الملاحظة والوصف الدقيق في دراسة وظائف الجسم، مما جعله من رواد علم وظائف الأعضاء في التراث الطبي العربي. جمع بين المعرفة الطبية والفقهية واللغوية، وترك مؤلفات في الطب مثل المختار في الأغذية وشرح قانون ابن سينا، كما أوصى بكتبه للبيمارستان المنصوري إيماناً باستمرار نفع العلم بعد وفاته.
لقاح المكورات الرئوية لقاح يقي من أمراض تسببها بكتيريا العقدية الرئوية، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا وتجرثم الدم والتهاب الأذن الوسطى. توجد منه لقاحات مترافقة موجهة للأطفال والرضع وبعض البالغين، وتهدف إلى توليد استجابة مناعية ضد أنماط مصلية متعددة من الجرثومة. توصي المؤسسات الصحية بإدخاله في برامج التطعيم الروتينية، خصوصاً للأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة. أسهم اللقاح في خفض عبء الأمراض الرئوية الغازية في البلدان التي اعتمدته على نطاق واسع.