قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٤٥١ - يصف رجل الدين وعالم الرياضيات والفيلسوف الألماني نيكولاس من كيوسا (نيكولاس كربس، ١٤٠١ - ١٤٦٤) نظارات العدسات المقعرة علاجاً لقصيري النظر.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تعليم المقهورين كتاب للمربي والفيلسوف البرازيلي باولو فريري، يعد من أهم نصوص التربية النقدية وتعليم الكبار. ينتقد فيه التعليم البنكي الذي يجعل المتعلم وعاءً سلبياً، ويدعو إلى تعليم حواري يحرر وعي المقهورين ويجعلهم فاعلين في فهم واقعهم وتغييره. يرفض التعامل مع الجماهير بوصفها جاهلة تحتاج إلى خطاب فوقي، ويرى أن التحرر لا يصنعه القاهر باسم المقهور بل ينجزه المقهورون عبر الوعي والعمل. يمثل الكتاب تأسيساً لتربية مرتبطة بالعدالة الاجتماعية لا بنقل المعرفة وحدها.
جلال الدين الرومي شاعر وعالم ومتصوف فارسي الأصل، عُرف بمكانته في الفقه والعلوم الإسلامية قبل أن يتجه إلى التصوف والشعر الروحي. تنقل في صغره مع أسرته بين بلخ وبغداد ومناطق عدة حتى استقر في قونية، حيث درس ودرّس ثم تأثر بلقائه شمس الدين التبريزي، فتحولت تجربته الروحية إلى شعر ومواعظ ومؤلفات واسعة التأثير. يعد المثنوي وديوان شمس التبريزي من أبرز آثاره، وقد انتشرت أفكاره في ثقافات إسلامية متعددة وترجمت أعماله إلى لغات كثيرة. وبعد وفاته تأسست الطريقة المولوية التي اشتهرت بالسماع والرقص الدائري بوصفهما تعبيراً روحياً عن المحبة والسعي إلى الكمال.
قطب الدين النهروالي مؤرخ وعالم مكي من أصل هندي، اشتهر بمكانته العلمية وصلاته برجال الدولة العثمانية وبإتقانه الفارسية والتركية إلى جانب علوم الدين والأدب والتاريخ. انتقل من نهروالة إلى الحجاز، وطلب العلم في مكة ومصر والشام وتركيا، فجمع بين الرحلة العلمية والارتباط بالمراكز الثقافية والسياسية الكبرى في عصره. عُرف بتأليفه في تاريخ مكة واليمن وبكتبه التي وثقت الفتح العثماني وبعض أخبار الحجاز، كما كان ذا منزلة رفيعة لدى كبار الأتراك، يجمع الكتب النفيسة ويعين بها طلاب العلم، وله شعر رقيق في الغزل والحكمة والمديح.
ركن الدين الأستراباذي نحوي وفقيه وعالم منطق وطب وكلام وأصول، عاش بين بغداد والموصل، وتلقى علوماً على نصير الدين الطوسي حتى صار من خواص أصحابه. استقر في الموصل وتولى شؤون أوقافها ودرّس في مدارسها، واشتهر بالذكاء والتواضع والتحقيق في العلوم العقلية والنقلية. من أبرز آثاره شروح الكافية والشافية لابن الحاجب وكتب في الفقه والطب واللغة، مما يجعله من علماء الموسوعية في القرون الإسلامية المتأخرة.
نجم الدين كبرى متصوف وعالم من خوارزم، يعد مؤسس الطريقة الكبروية الصوفية ومن أعلام خراسان في التصوف والحديث. طلب العلم وسمع من شيوخ عدة، ثم أصبح شيخاً له أتباع ومريدون، وترك رسائل ومؤلفات في السلوك والمعرفة. قتل أثناء الغزو المغولي لخوارزم، فارتبط اسمه بالشهادة والمقاومة الروحية. تمثل سيرته مرحلة من التصوف الإسلامي الذي جمع بين العلم الشرعي والتربية الروحية وحضور الشيخ في لحظات الاضطراب السياسي العنيف.