قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٥٢٥ - يدخل الكيميائي السويدي الأصل باراسيلوس مركب اللوندانوم (مستحضر من الأفيون ويعرف بصبغة الأفيون أيضاً) في المعالجة الطبية. يعتبر مؤلفه الجراحة العظيمة المنشور عام ١٥٣٦ أول تحرر من تعاليم الطبيب الإغريقي غالن البيرغامومي.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
صبغة الأفيون أو اللودانوم مستحضر كحولي من الأفيون يحتوي على أشباه قلويات أفيونية، أبرزها المورفين والكودايين، وكان يستعمل تاريخياً لتسكين الألم وتهدئة السعال وعلاج بعض حالات الإسهال الشديد. عرفت الصبغة منذ بدايات الطب الكيميائي الأوروبي، ثم دخلت في أدوية كثيرة قبل أن يتضح خطرها الإدماني وتخضع لرقابة دوائية صارمة. يتميز المستحضر بلونه البني المحمر وطعمه الشديد المرارة وتركيزه العالي، ما يجعل استعماله الطبي الحديث محدوداً ومحكوماً بوصفة دقيقة وقياسات حذرة. ويمثل تاريخه مثالاً على انتقال بعض العقاقير من الاستخدام الشائع إلى التنظيم الصارم بسبب مخاطر الاعتماد والسمية.
صبغة الأفيون الكافورية مستحضر دوائي تقليدي يحتوي على مركبات أفيونية بتركيز منخفض مع الكافور ومكونات أخرى، واستعمل تاريخياً في علاج الإسهال وبعض التقلصات. يعمل الجزء الأفيوني على تقليل حركة الأمعاء، بينما تمنح المكونات الأخرى خواصاً مساعدة أو طعماً مميزاً. بسبب احتوائه على مواد أفيونية، يخضع استعماله لضوابط طبية وقانونية ويحتاج إلى حذر من الجرعات والاعتماد والتداخلات. يمثل هذا المستحضر مرحلة من تاريخ الصيدلة حين كانت الخلاصات النباتية والمركبات المخدرة تستخدم على نطاق واسع قبل التشريعات الحديثة.
الأفيون مادة تؤلف مصدرًا لكثير من الأدوية، بما فيها الكوديين والمورفين، كما يُصنع الهيروين منه. يؤدي الأفيون ومعظم المخدرات الأفيونية المصنوعة منه أو التي تحتوي عليه إلى الإدمان، وقد منعت كثير من البلدان صناعته وتوزيعه واستعماله. مصدر الأفيون هو الصعيد المُستخرَج من نبات الخشخاش الذي يُسمَّى الأفيون الخام. ويُحوَّل إلى مسحوق بنِّي يُعرف باسم الأفيون المصفَّى، كما قد يُستخرج منه مسحوق أصفر يُسمَّى قاعدة المورفين. ويُستخدم الأفيون المُصفَّى من قِبَل صانعي الأدوية مع قاعدة المورفين لصنع دواء الكوديين والمورفين وأدوية أخرى.
الطَّرْطير المقيِّئ هو مستحضر طبي كان يُستخدم قديماً للمساعدة على التقيؤ، ويُستعمل في الوقت الحالي لمساعدة المرضى على تخفيف السعال واستخراج البلغم والمخاط. يُحضر هذا العقار من مواد كيميائية محددة، ويُنصح بعدم استخدامه إلا بإشراف طبي نظراً لأن تأثيراته السامة قد تكون عنيفة عند استعماله بكميات كبيرة.
دهان التلميع مستحضر يستخدم لتلميع الخشب والمعادن وبعض السطوح الأخرى ومنحها لمعاناً وطبقة واقية. يصنع عادةً من الشمع ممزوجاً بسائل أو مرهم، وبعد وضعه ودعكه يبقى الشمع على السطح بعد تبخر المواد الأخرى. وقد تحتوي بعض أنواعه على مواد تنظف المعادن من الصدأ، أو أصباغ تعيد لون الأحذية وتحمي سطحها.