قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٥٧٣ - يصف عالم التشريح الإيطالي كوستانزو فارولي الأعصاب البصرية.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التشريح العصبي فرع من علم التشريح يدرس بنية الجهاز العصبي المركزي والطرفي، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب والعقد والمسارات العصبية. يهتم بتحديد مناطق الدماغ ووظائفها واتصالاتها، ومسارات الحس والحركة، والعلاقة بين البنية العصبية والسلوك والإدراك. يمثل التشريح العصبي أساساً لفهم الأمراض العصبية والجراحة العصبية والتصوير الدماغي. كما يربط بين علم الأعصاب السريري والبحث التجريبي في الخلايا والشبكات العصبية.
اعتلال الأعصاب المحيطية اضطراب يصيب الأعصاب الواقعة خارج الدماغ والحبل الشوكي، ويؤدي إلى خلل في الإحساس أو الحركة أو الوظائف الذاتية بحسب نوع الأعصاب المتأثرة. تظهر أعراضه في صورة تنميل أو ألم أو ضعف عضلي أو اضطراب في التوازن أو تغيرات في وظائف الجلد والأوعية، وقد ينجم عن السكري أو السموم أو العدوى أو نقص الفيتامينات أو أمراض المناعة، ويعتمد علاجه على السبب وتخفيف الأعراض وحماية الأعصاب.
اعتلال الأعصاب السكري تلف يصيب الأعصاب نتيجة ارتفاع السكر المزمن واضطرابات الأوعية الدقيقة والاستقلاب في داء السكري. قد يظهر بتنميل وألم وحرقان وضعف في الأطراف، أو يؤثر في الجهاز العصبي الذاتي مسبباً اضطرابات في الهضم والضغط والتبول والوظائف الأخرى. وتكمن أهميته في أنه من أكثر مضاعفات السكري شيوعاً، ويمكن الحد من تقدمه بتحسين ضبط السكر والعناية بالقدمين ومعالجة الألم والمخاطر.
علم التشريح فرع من علم الأحياء يدرس بنية الكائنات الحية وتنظيم أعضائها وأنسجتها، وينقسم إلى تشريح حيواني ونباتي وبشري، مع فروع مثل التشريح المقارن وعلم النسج. يهتم التشريح البشري بوصف شكل الأعضاء ومواضعها وأحجامها وعلاقاتها في الجسم السليم، وهو أساس مهم في التعليم الطبي والجراحة وفهم وظائف الجسم. عرف الإنسان أشكالاً من التشريح منذ الحضارات القديمة، ولا سيما في ممارسات التحنيط المصرية، ثم تطور عند اليونان والأطباء العرب والمسلمين من خلال دراسة كتب السابقين وتشريح الحيوانات وملاحظة الجروح والرمم والهياكل. وقد أسهمت هذه المعرفة في بناء وصف دقيق لأجزاء الجسم من الرأس والعنق والصدر والبطن والحوض والأطراف.
القشرة البصرية منطقة من الدماغ تقع أساساً في الفص القذالي، وهي مسؤولة عن استقبال وتحليل الإشارات القادمة من العين. تتدرج فيها المعالجة من تحديد الحواف والاتجاهات والحركة إلى التعرف على الأشكال والألوان والعمق، وتتعاون مع مسارات دماغية أخرى لفهم ما يراه الإنسان. وتعد القشرة البصرية مثالاً على أن الرؤية عملية دماغية معقدة، لا مجرد انعكاس مباشر للضوء على الشبكية.