قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٧٣٥ - يضع العالم الإنجليزي "جورج هادلي" فرضية تقول بأن سبب الدوران العام للهواء الجوي يعود إلى تيارات الحمل.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هادلي بلدة في مقاطعة سوفولك بإنجلترا، تقع قرب طريق A1071 ضمن منطقة بابيرغ. يعود اسمها إلى صيغة قديمة تعني المكان المغطى بالأراضي الخلنجية، وهي مقر مجلس منطقة بابيرغ، رغم أن سودبري هي أكبر بلدات المنطقة، كما تدخل ضمن دائرة جنوب سوفولك الانتخابية.
فرضية عالم من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات فرضية تأملية في أصل الحياة، تقترح أن هذه المركبات الكربونية المنتشرة في الكون ربما أدت دوراً وسيطاً في نشوء جزيئات الرنا الأولى على الأرض المبكرة. تنطلق الفرضية من وفرة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في الفضاء والمذنبات واحتمال وجودها في الحساء البدائي، ومن قدرتها النظرية على المساعدة في تنظيم البنى الجزيئية السابقة للحياة. لم تثبت الفرضية تجريبياً بصورة حاسمة، لكنها تمثل محاولة لربط كيمياء الفضاء بالكيمياء الحيوية الأولى، وتوسيع البحث في نشأة الحياة خارج نطاق الأرض وحدها.
الاكتشاف البرتغالي لأستراليا فرضية تاريخية محل جدل طويل، تقول إن البرتغاليين ربما كانوا أول الأوروبيين الذين وصلوا إلى القارة ورسموا أجزاء من سواحلها قبل الاكتشافات الهولندية والإنجليزية الموثقة. استند مؤيدوها إلى خرائط قديمة ذات أصل برتغالي تظهر كتلة أرضية تشبه أستراليا، وإلى روايات عن رحلات انطلقت من تيمور جنوباً، وإلى لقى أثرية وحطام سفينة قيل إنها قد تعود إلى سفن برتغالية. من أبرز المدافعين عن الفرضية باحث رأى أن قائداً برتغالياً رسم الساحل الشرقي لأستراليا في مرحلة مبكرة. غير أن علماء آخرين شككوا في هذه الأدلة وعدوها غير حاسمة، لذلك بقيت الفرضية احتمالاً وارداً لا حقيقة تاريخية مثبتة.
النطفة الفضائية، أو التبذر الشامل، فرضية تقول إن الحياة أو بذورها قد تنتقل بين الأجرام السماوية بواسطة الغبار الفضائي والنيازك والكويكبات والمذنبات، أو عبر مركبات فضائية تحمل تلوثاً حيوياً غير مقصود. لا تركز هذه الفرضية على تفسير أصل الحياة بقدر ما تبحث في إمكان انتقالها وتوزعها في الكون، ولذلك يوجه إليها نقد أساسي بأنها تنقل سؤال النشأة إلى مكان آخر ولا تجيب عنه مباشرة. ظهرت لها صيغ متعددة مثل النطفة الإشعاعية والحجرية والموجهة، وتعود جذورها الفكرية إلى تصورات فلسفية قديمة ثم أعيدت صياغتها علمياً في العصر الحديث. ورغم استمرار الاهتمام بها في نماذج وأبحاث محدودة، فإنها ما تزال نظرية هامشية بسبب صعوبة اختبارها، بينما تحظى فكرة انتقال الجزيئات العضوية من الفضاء إلى الكواكب بقبول علمي أوسع.
التناسخ عقيدة تقول بانتقال الروح أو النفس بعد الموت إلى جسد آخر، إنسانياً كان أو حيوانياً أو غير ذلك بحسب بعض التصورات. تظهر الفكرة في ديانات وفلسفات متعددة، مثل الهندوسية والبوذية وبعض المذاهب القديمة، وتختلف فيها معاني الثواب والعقاب والتحرر. في الفكر الإسلامي والكلامي عُد التناسخ موضع رفض عند جمهور العلماء لأنه يخالف تصور البعث والحساب. يمثل المفهوم محاولة لشرح استمرار النفس والعدالة الكونية عبر دورات متتابعة من الحياة.