قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٧٨٨ - ينشر عالم الرياضيات الفرنسي "جوزف لاغرانج" مؤلفه الميكانيكا التحليلية المتضمن حسبان علم الميكانيكا.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جوزيف لويس لاغرانج عالم رياضيات وُلد في تورين بإيطاليا، والتحق بكلية تورين، لكنه لم يُبد اهتماماً عميقاً بالرياضيات حتى قرأ رسالة لإدموند هالي. علّم نفسه في البداية، وكتب أول رسالة رياضية له وهو في الثامنة عشرة، ثم أصبح أستاذاً للهندسة في المدرسة الملكية لسلاح المدفعية في تورين، وعُرف في منتصف العشرينيات من عمره بأنه من أعظم علماء الرياضيات في حياته. وُلد في ٢٥ يناير ١٧٣٦ وتوفي في ١٠ أبريل ١٨١٣، ومن أشهر أعماله الميكانيكا التحليلية، وميكانيكا الأجرام السماوية، والتحليل الحسابي، ونظرية الأعداد، كما يُنسب إليه اختراع حساب التفاضل والتكامل للمتغيرات. سُمّي شارع في باريس باسمه تكريماً له، وكذلك شارع في تورين حيث وُلد، وانتقل من برلين إلى فرنسا في عمر ٥١ عاماً. وفي عام ١٧٦٦ دعاه فريدريش الكبير ليكون خلفاً لأويلر مديراً للرياضيات في أكاديمية برلين بناءً على توصية أويلر نفسه ودالمبير، وتستند كتاباته في نظرية الدوال التحليلية ودروس حساب الدوال إلى محاضراته.
الميكانيكا الحيوية مجال يطبق مبادئ الميكانيكا على الكائنات الحية وأنسجتها وأعضائها وحركاتها. يدرس حركة الإنسان والحيوان، وقوى العضلات والعظام والمفاصل، وخواص الأنسجة مثل الكولاجين والإيلاستين، ويمكن أن يمتد إلى المستوى الخلوي والجزيئي. يستخدم في الطب الرياضي والتأهيل وتصميم الأطراف الصناعية وفهم الإصابات وتحسين الأداء. تمثل الميكانيكا الحيوية جسراً بين الهندسة والطب والأحياء، لأنها تفسر الحياة من خلال القوى والحركة والبنية.
الميكانيكا التحليلية صياغة متقدمة للميكانيكا الكلاسيكية تستخدم أدوات رياضية مثل مبدأ الفعل واللاجرانج والهاملتون لوصف حركة الأنظمة. لا تكتفي بتطبيق قوانين نيوتن مباشرة، بل تعيد بناء المسألة من خلال الإحداثيات المعممة والطاقة والقيود، مما يجعلها مناسبة للأنظمة المعقدة. أسهمت في الربط بين الميكانيكا والبصريات ونظرية الحقول والفيزياء الكمية لاحقاً. تمثل الميكانيكا التحليلية لغة عميقة للحركة، حيث تصبح القوانين الفيزيائية مبادئ رياضية عامة تكشف بنية النظام لا مجرد مساره.
الميكانيكا الكلاسيكية فرع من الفيزياء يدرس حركة الأجسام والقوى المؤثرة فيها ضمن المقاييس اليومية والسرعات غير القريبة من سرعة الضوء. تقوم على قوانين نيوتن ومفاهيم مثل الكتلة والقوة والتسارع والزخم والطاقة، وتمتد إلى صيغ لاغرانج وهاملتون الأكثر تجريداً. تفسر الميكانيكا الكلاسيكية حركة المقذوفات والكواكب والآلات والسوائل والاهتزازات في حدود واسعة من التطبيقات. رغم أن النسبية وميكانيكا الكم تجاوزتاها في مجالات معينة، بقيت أساساً للهندسة والفيزياء التطبيقية والتعليم العلمي.
الميكانيكا فرع من الفيزياء يدرس تأثير القوى في الأجسام الصلبة والسائلة والغازية في حالتي السكون والحركة، وعرفه العرب قديماً باسم علم الحيل. يعتمد عليه المهندسون في تحليل الإجهادات والتشوهات وتصميم الآلات والمنشآت، كما يستخدمه علماء الفلك في توقع حركة الأجرام السماوية، وعلماء الطبيعة في دراسة الجسيمات الذرية. تنقسم الميكانيكا إلى إستاتيكا تدرس الأجسام الساكنة أو المتحركة بسرعة واتجاه ثابتين، وديناميكا تدرس الأجسام التي تتغير سرعتها أو اتجاهها تحت تأثير القوى. وتشمل فروعها ميكانيكا الجوامد والميكانيكا المتصلة، التي تضم المرونة واللدونة وديناميكا الموائع والديناميكا الهوائية والهيدروليكا، وهي مجالات تفسر سلوك المواد والموائع في أوضاع مختلفة.