شجر الدر سلطانة حكمت مصر في مرحلة فاصلة بين الدولة الأيوبية وبدايات دولة المماليك، وكانت زوجة السلطان الصالح نجم الدين أيوب. بدأت جارية ثم حظيت بمكانة عالية عند السلطان فأعتقها وتزوجها، وبرز ذكاؤها السياسي خاصة أثناء الحملة الصليبية على مصر، إذ أخفت وفاة زوجها لتجنب اضطراب الجيش والدولة، وأسهمت في إدارة الموقف حتى هزيمة الحملة وأسر لويس التاسع. تولت الحكم بعد مقتل توران شاه بمبايعة من المماليك وأعيان الدولة، ثم تنازلت لعز الدين أيبك وتزوجته. انتهت حياتها مقتولة في صراع داخل القصر، وبقيت رمزاً لانتقال السلطة في مصر إلى المماليك.