اعتمد قانون نيقية الأصلي في مجمع نيقية الأول، وهو نص مسيحي تاريخي يُعرف بقانون الإيمان النيقوي ويحدد عقيدة الكنيسة حول اللاهوت والطبيعة الإلهية للمسيح وعلاقته بالآب. نص مجمع نيقية على وحدانية الجوهر بين الآب والابن، مصوغًا مصطلحات لتوضيح أن المسيح «من ذات الجوهر مع الآب» مقابل رؤى تظهره مخلوقًا أو دون قدر إلهي مساوٍ. أدى اعتماد قانون نيقية الأصلي إلى إرساء قاعدة لاهوتية موحدة داخل الكنيسة المسيحية في ذلك العصر، واستُخدم لاحقًا كأساس لشيْد مواقف عقائدية وقياسات طقسية في المجامع اللاحقة.