قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٧٣ - اندلاع حرب أكتوبر بعبور القوات المصرية قناة السويس والقوات السورية لخط آلون في الجولان، وكانت إسرائيل وقتها تحتفل بعيد الغفران.
٦ أكتوبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حرب أكتوبر حرب عربية إسرائيلية بدأت بهجوم مصري وسوري منسق على القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان، بهدف كسر نتائج احتلال سابق واستعادة أراض عربية. تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف، بينما خاضت القوات السورية قتالاً عنيفاً في الجولان، ثم تدخلت عوامل عسكرية ودبلوماسية دولية أنهت القتال بوقف إطلاق النار. أحدثت الحرب تحولاً سياسياً وعسكرياً في المنطقة، ومهدت لمسارات تفاوضية لاحقة وغيرت صورة التوازن بين الجيوش العربية وإسرائيل.
إغلاق قناة السويس بين حرب يونيو وإعادة الافتتاح كان نتيجة مباشرة لاحتلال إسرائيل الضفة الشرقية للقناة وتحولها إلى خط مواجهة بين الجيشين المصري والإسرائيلي. أدى الإغلاق إلى تعطيل ممر ملاحي عالمي بالغ الأهمية واحتجاز سفن وتغير طرق تجارة النفط والسلع، كما رافقته حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر وعمليات تطهير القناة من الألغام والحطام. يمثل هذا الإغلاق واحدة من أطول أزمات الملاحة في تاريخ القناة الحديث.
معركة الخشنية إحدى معارك حرب أكتوبر على جبهة الجولان، وقعت في قرية الخشنية ضمن القطاع الجنوبي للجبهة السورية. خاضت فيها قوات مدرعة سورية مواجهة مع هجوم إسرائيلي مضاد أدى إلى اختراق باتجاه عمق الجولان ثم نحو مناطق قريبة من دمشق. تكشف المعركة شدة القتال المدرع وسرعة تغير الموقف الميداني في الأيام الأولى من الحرب. تمثل الخشنية نقطة حاسمة في مسار الجبهة السورية بين الهجوم الأولي والضغط الإسرائيلي المعاكس.
القيادة العسكرية المصرية في حرب أكتوبر تشير إلى منظومة القادة الذين خططوا وأداروا العمليات العسكرية المصرية في حرب العبور. شملت القيادة السياسية والعسكرية وقيادات الأفرع والجيوش والمناطق، وبرز دور التنسيق بين التخطيط والخداع الاستراتيجي والقتال الميداني. وتكمن أهميتها في أن نجاح الحرب لم يكن نتيجة شجاعة الجنود وحدها، بل ثمرة قيادة وتنظيم وتدريب واستيعاب لدروس الهزيمة السابقة.
سد قناة السويس أو سد الدفرسوار إنشاء عسكري أقيم على مجرى قناة السويس عقب حرب أكتوبر، عندما سعت القوات الإسرائيلية إلى تأمين ممر بري ثابت بين ضفتي القناة في منطقة الثغرة. اعتمد السد على إلقاء كميات ضخمة من الرمل والحجارة والكتل في المجرى المائي، ثم تهيئته لعبور المركبات والمعدات بعيداً عن خطر إغراق الجسور العائمة. وتكمن أهميته في أنه كان عملاً هندسياً عسكرياً كبيراً ارتبط بمرحلة شديدة الحساسية من الحرب، ثم أزيل لاحقاً ضمن أعمال تطهير القناة وإعادة الملاحة.