قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٧٨ - العراق يطرد آية الله الخميني الذي استقر في باريس.
٦ أكتوبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
آية الكرسي آية قرآنية من سورة البقرة تحظى بمكانة كبيرة عند المسلمين لما تتضمنه من تقرير التوحيد وكمال صفات الله في الحياة والقيومية والعلم والقدرة والملك. تذكر الآية أن الله لا تأخذه سنة ولا نوم، وأن له ما في السماوات والأرض، وأن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه، وأن علمه محيط بما كان وما يكون، وأن سلطانه واسع لا يثقله حفظ السماوات والأرض. ارتبطت الآية في التراث الإسلامي بفضائل عديدة، منها قراءتها عند النوم وبعد الصلوات وطلب الحفظ والبركة، وتعد من أكثر آيات القرآن حضوراً في التلاوة والوعظ والذاكرة الدينية اليومية.
آية التطهير آية قرآنية وردت في سياق الحديث عن أهل البيت، وتحظى بمكانة كبيرة في التفسير والجدل الكلامي والفقهي بين المسلمين. دار حولها نقاش واسع بشأن المقصود بأهل البيت وحدود دلالتها، بين من يربطها بأزواج النبي ومن يخص بها أصحاب الكساء أو يجمع بين المعنيين بحسب السياق والروايات. وتبرز أهميتها في ارتباطها بمفاهيم الطهارة والمكانة النبوية والهوية المذهبية في التراث الإسلامي.
آية الله لقب ديني يستخدمه الشيعة الاثنا عشرية للمجتهدين في العلوم الشرعية، ويعني في أصله اللغوي العلامة أو الدلالة، ثم صار اصطلاحاً يدل على العالم القادر على استنباط الأحكام من أدلتها. أما لقب آية الله العظمى فيطلق على المرجع الجامع لشروط التقليد، الذي يرجع إليه المقلدون في الفتاوى العملية. يرتبط اللقب بنظام الحوزات العلمية في النجف وقم وغيرها، حيث يتدرج طلاب العلوم الدينية في مراتب علمية حتى يبلغ بعضهم رتبة الاجتهاد والمرجعية.
مصطفى الخميني عالم دين إيراني وابن الإمام الخميني، نشأ في قم في بيئة حوزوية وتلقى تعليماً دينياً مبكراً أظهر فيه نبوغاً واضحاً. درس المقدمات والسطوح والعلوم الدينية على كبار الأساتذة، ثم ارتبط بمسار والده السياسي والديني في معارضة حكم الشاه. يعد مصطفى الخميني من الشخصيات التي تحضر في ذاكرة الثورة الإيرانية بوصفه ابن الزعيم ومساعده العلمي والسياسي، وقد أضفى موته قبل الثورة بعداً رمزياً على حركة المعارضة.
اللومبارديون شعب جرماني استقر في إيطاليا بعد ضعف السيطرة البيزنطية، وأسس مملكة كان لها أثر طويل في تاريخ شبه الجزيرة. حكموا مناطق واسعة في الشمال وأجزاء من الوسط والجنوب، وامتزجت ثقافتهم الجرمانية بالعالم اللاتيني والمسيحي. انتهت دولتهم السياسية الكبرى على يد الفرنجة، لكن اسمهم بقي في لومبارديا وفي الذاكرة التاريخية لإيطاليا الوسيطة.