قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٣٠ - الحاكم العام الفرنسي في الجزائر "دوبومون" يصدر قانونا يقضي فيه بحق التصرف بالأملاك الدينية.
٧ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحاكم العام منصب يمثل الملك أو رأس الدولة في إقليم تابع أو في إحدى دول الكومنولث التي تحتفظ بالملكية رأساً رمزياً للدولة. كان الحاكم العام في العهد الاستعماري البريطاني يتمتع بسلطات تنفيذية واسعة، منها تمثيل التاج وقيادة القوات المسلحة والتأثير في التشريع من خلال الموافقة الملكية أو حجبها. ومع تطور استقلال المستعمرات البريطانية السابقة، تغير الدور تدريجياً ليصبح غالباً منصباً دستورياً ورمزياً يعين بناء على مشورة حكومة الدولة المعنية، كما في كندا وأستراليا ونيوزيلندا. ولا يزال المنصب يعبر عن الصلة الدستورية بالملكية مع اختلاف صلاحياته الفعلية من بلد إلى آخر.
الحاكم العام منصب يمثل رأس الدولة أو الملك أو السلطة الإمبراطورية في إقليم أو دولة تابعة أو عضو في نظام دستوري معين. ظهر في الإمبراطوريات والمستعمرات ثم استمر في بعض دول الكومنولث بوصفه ممثلاً رمزياً للملك يمارس صلاحيات دستورية وفق الأعراف. تختلف سلطته بين الإدارة الفعلية في العهود الاستعمارية والدور التشريفي في الدول المستقلة. ويمثل الحاكم العام صيغة سياسية تكشف انتقال السلطة من الإمبراطورية المباشرة إلى الدستور والرمز.
الحاكم العام لجامايكا هو ممثل الملك في النظام الدستوري الجامايكي، ويعين بناءً على نصيحة رئيس الوزراء لأداء مهام رسمية واحتفالية ودستورية. تشمل صلاحياته افتتاح البرلمان ومنح الأوسمة والمشاركة في العروض والمناسبات العامة، إضافة إلى سلطات دستورية تتعلق ببعض التعيينات وتنظيم عمل المؤسسات، لكنها تمارس عادةً ضمن الأعراف وبناءً على المشورة السياسية. يرتبط المنصب بالطابع الملكي لدولة جامايكا داخل الكومنولث، في حين يدعو التيار الجمهوري في البلاد إلى استبداله برئيس غير تنفيذي يمثل الدولة.
الجزائر مدينة عاصمة الجزائر وأكبر حواضرها، تقع على ساحل البحر المتوسط وتتميز بمدرجها العمراني المطل على الخليج وبقصبتها التاريخية. تعود جذورها إلى العصور الفينيقية والرومانية والإسلامية، ثم أصبحت مركزاً عثمانياً مهماً قبل أن تتحول إلى عاصمة استعمارية فرنسية ثم عاصمة الدولة المستقلة. تجمع المدينة بين القصبة البيضاء والعمارة العثمانية والفرنسية والأحياء الحديثة، وبين الميناء والسياسة والثقافة. وتمثل الجزائر العاصمة ذاكرة وطنية حضرية تختصر تاريخ البلاد بين البحر والاستعمار والاستقلال.
مدينة الجزائر عاصمة الجزائر وأكبر مدنها، تقع على ساحل البحر المتوسط في شمال البلاد، وتجمع بين القصبة القديمة القائمة على تلة مطلة على البحر والمدينة الحديثة الممتدة بمحاذاة الساحل. يرتبط اسمها بالجزر التي كانت تقابل ميناءها القديم، كما عرفت تاريخياً باسم جزائر بني مزغنة بعد إعادة بنائها في العصر الزيري على أنقاض موقع روماني أقدم. تعاقبت عليها مراحل فينيقية ورومانية ووندالية وبيزنطية وإسلامية، ثم أصبحت مركزاً سياسياً وحضرياً مهماً في تاريخ المغرب الأوسط والجزائر الحديثة.