قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٥٦ - استقلال السودان عن مصر والمملكة المتحدة وإعلان الجمهورية.
١ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
استفتاء استقلال جنوب السودان عملية سياسية حاسمة جرت لتحديد مصير جنوب السودان بعد مرحلة طويلة من الحرب الأهلية واتفاق السلام الشامل بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية. أتاح الاستفتاء لسكان الجنوب الاختيار بين البقاء ضمن السودان أو تأسيس دولة مستقلة، وجاءت نتيجته مؤيدة للاستقلال بأغلبية واسعة. مثل الحدث نقطة تحول في تاريخ السودان والمنطقة، إذ أدى إلى قيام دولة جنوب السودان، لكنه لم ينهِ جميع القضايا العالقة، مثل الحدود والنفط والمواطنة والنزاعات الداخلية.
استقلال السودان حدث سياسي أنهى الحكم الثنائي المصري البريطاني وأعلن قيام جمهورية السودان دولة مستقلة. جاء الاستقلال بعد مسار طويل من التفاوض والصراع بين مصر وبريطانيا والقوى السودانية الاتحادية والاستقلالية، وبعد اتفاقات للحكم الذاتي وتقرير المصير وسودنة الإدارة والجيش والشرطة. أقر البرلمان السوداني الاستقلال بالإجماع، فصار الحدث تتويجاً لحركة وطنية متعددة التيارات، كما كشف منذ بدايته تعقيدات بناء دولة موحدة في مجتمع واسع ومتنوع.
علم السودان الراية الوطنية لجمهورية السودان، يتكون من ألوان عربية رمزية مع مثلث أخضر، وجاء بعد تغيير العلم السابق الذي كان يعبر بألوانه عن النيل والصحراء والغابة. يحمل اللون الأحمر دلالات التضحية، والأبيض السلام، والأسود اسم السودان والتاريخ، والأخضر الخصب والانتماء الإسلامي والعربي في بعض القراءات. يمثل العلم علامة سيادية للدولة السودانية وتحولاتها السياسية بعد الاستقلال والانقلابات وبناء الهوية الوطنية.
نزاع حدود السودان وجنوب السودان صراع نشأ بعد انفصال الجنوب حول مناطق حدودية غنية بالنفط وحول أبيي وخطوط الأنابيب والرسوم والعلاقات الأمنية. أدى الخلاف إلى مواجهات مسلحة وتوتر دبلوماسي رغم الاعتراف المتبادل بين الدولتين. يعكس النزاع صعوبة ترسيم الحدود في بيئة ورثت حرباً طويلة وموارد متداخلة وسكاناً يتحركون عبر خطوط سياسية جديدة، كما يبرز أثر النفط في تشكيل العلاقات بين الخرطوم وجوبا.
إعلان استقلال سوريا يشير في التاريخ الحديث إلى مناسبتين بارزتين ارتبطتا بإعلان استقلال البلاد، الأولى مع قيام المملكة السورية العربية ومبايعة فيصل بن الحسين ملكاً، والثانية خلال الحرب العالمية الثانية بعد عودة الحلفاء إلى سوريا وإعلان استقلال محدود ظل مرتبطاً بقيود الانتداب الفرنسي. جاء الإعلان الأول في سياق سقوط الدولة العثمانية وصعود المؤتمر السوري العام، الذي طالب باستقلال سوريا بحدودها الطبيعية وبحكم دستوري، وجرى الاحتفال به في دمشق وسط حضور سياسي وديني وشعبي. أما الإعلان الثاني فاستُقبل بفتور لأن السيطرة الفرنسية بقيت قائمة في مفاصل واسعة. لذلك بقي عيد الجلاء، المرتبط بخروج القوات الفرنسية، الرمز الأوضح للاستقلال الوطني السوري.