قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٤ - لاتفيا تصبح الدولة الثامنة عشرة التي تعتمد اليورو.
١ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الأسرة المصرية الثامنة عشرة من أشهر أسر الدولة الحديثة في مصر القديمة وأقواها، بدأت بطرد الهكسوس وتأسيس مرحلة توسع سياسي وعسكري وثقافي واسعة. ضمت الأسرة ملوكاً بارزين مثل أحمس وتحتمس وحتشبسوت وأمنحوتب وأخناتون وتوت عنخ آمون، وبلغت مصر في عهد بعضهم امتداداً كبيراً في الشام والنوبة. تميزت هذه الأسرة ببرامج بناء ضخمة وبازدهار الفن والعمارة والإدارة، كما شهدت تجربة دينية استثنائية في عهد أخناتون حين برزت عبادة آتون وانتقلت العاصمة إلى أختاتون. وتعد هذه الأسرة ذروة من ذرى القوة المصرية، مع حضور لافت لملكات حاكمات وشخصيات ملكية مؤثرة.
محضر الجلسة الثامنة عشرة بين عدلي باشا ولندسي يتناول استمرار البحث في الصيغ التي يمكن أن تقبلها الحكومتان لتنظيم العلاقة بين مصر وبريطانيا. يظهر فيه أن التفاوض وصل إلى مسائل دقيقة تتعلق بالالتزامات والحقوق المتبادلة، وأن كل عبارة كانت تحمل أثراً سياسياً على معنى الاستقلال. تكشف الوثيقة عن قدرة الوفد المصري على المناقشة القانونية، وعن صعوبة تجاوز الفجوة بين الطموح الوطني والاشتراطات البريطانية.
لاتفيا دولة تقع في منطقة البلطيق شمال أوروبا، وتحدها إستونيا من الشمال، وليتوانيا من الجنوب، وروسيا من الشرق، وبيلاروسيا من الجنوب الشرقي، كما تطل من الغرب عبر بحر البلطيق باتجاه السويد. لاتفيا جمهورية برلمانية موحدة، وتنقسم إلى بلديات عدة، وأصبحت عضواً في الأمم المتحدة منذ عام ١٩٩١. عاصمتها ريغا، وعملتها اللاتس في المادة الأصلية. وتُذكر لاتفيا بأن ريغا تشتهر ببعض أبرز نماذج الهندسة المعمارية في أوروبا، وأن أطول أنهارها هو دوغافا، كما حصلت على استقلالها في ٦ سبتمبر ١٩٩١.
أحمس ملكة مصرية من الأسرة الثامنة عشرة، كانت الزوجة الملكية العظيمة لتحتمس الأول ووالدة الملكة الفرعون حتشبسوت. يحمل اسمها معنى الارتباط بالقمر، وتحيط بأصلها العائلي آراء متعددة؛ إذ اقترح بعض الباحثين صلتها بملوك أواخر الأسرة السابعة عشرة أو بدايات الأسرة الثامنة عشرة، مع أن ألقابها لا تحسم هذا النسب. عُرفت بألقاب ملكية رفيعة مثل الزوجة الملكية العظيمة وسيدة الأرضين وأخت الملك، وظهرت في مشاهد الدير البحري مع ابنتها. وتنبع أهميتها التاريخية من صلتها المباشرة ببيت الحكم الذي أسس الدولة الحديثة ومن كونها أماً لإحدى أبرز النساء الحاكمات في تاريخ مصر القديمة.
ريغا عاصمة لاتفيا وأهم مدن البلطيق، تأسست على ضفاف نهر داوجافا وتطورت عبر العصور مركزاً تجارياً وميناءً مهماً ثم مدينة صناعية وثقافية. تعاقبت عليها قوى إقليمية متعددة، من البولنديين والسويديين والروس إلى الاحتلالات المرتبطة بالحربين العالميتين، قبل أن تستعيد لاتفيا استقلالها وتندمج لاحقاً في المؤسسات الأوروبية والأطلسية. يتميز وسط ريغا القديم بشوارع ضيقة وبيوت تاريخية وأبراج كنائس تعود إلى العصور الوسطى، وقد أدرج ضمن التراث العالمي لما يحمله من تنوع معماري يجمع الأساليب القوطية والكلاسيكية والحديثة. وتعد ريغا اليوم مركزاً سياسياً واقتصادياً وسياحياً، تجمع بين الذاكرة التاريخية والحياة الحضرية الحديثة.