قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٣ - وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يلقي خطابا أمام مجلس الأمن يربط فيه بين الرئيس العراقي صدام حسين وبين جماعات أنصار الإسلام وتنظيم القاعدة.
٥ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى منصب دبلوماسي رفيع يقود مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، ويتابع ملفات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن السياسة الخارجية الأمريكية. تطور المنصب تاريخياً من تقسيمات إدارية أوسع كانت تشمل جنوب آسيا وأفريقيا، ثم استقر على نطاقه الحالي بعد إعادة تنظيم مكاتب الوزارة. يقدم شاغله المشورة لوزير الخارجية ويشرف على العمل الدبلوماسي الأمريكي في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم ارتباطاً بالأزمات والطاقة والأمن والتحالفات.
وزير الخارجية الأمريكي مسؤول اتحادي رفيع يرأس وزارة الخارجية ويتولى إدارة الدبلوماسية الأمريكية والعلاقات الخارجية. يقدم المشورة للرئيس في السياسة الدولية، ويمثل الولايات المتحدة في المفاوضات والاتفاقات، ويشرف على السفارات والقنصليات وشؤون المواطنين الأمريكيين في الخارج. يعد المنصب من أقدم وأهم مناصب الحكومة التنفيذية، وصاحبه غالباً من أبرز أعضاء الإدارة الأمريكية في قضايا الأمن والسياسة العالمية.
مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية منصب دبلوماسي رفيع يتولى إدارة مكتب الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية. يشرف شاغل المنصب على العلاقات الأمريكية مع دول أفريقيا جنوب الصحراء، ويدير عمل البعثات الدبلوماسية في تلك المنطقة، ويقدم المشورة لوزير الخارجية ولوكيل الوزارة للشؤون السياسية. نشأ هذا المنصب مع ازدياد استقلال الدول الأفريقية وحاجة السياسة الخارجية الأمريكية إلى جهاز متخصص يتابع قضايا القارة وعلاقاتها الثنائية والإقليمية.
كولن كال أكاديمي ومسؤول أمريكي في مجال الأمن القومي، عمل في البيت الأبيض ووزارة الدفاع ومراكز بحثية وجامعات. تخصص في شؤون الشرق الأوسط وسياسات الدفاع، وتولى مواقع استشارية في إدارات ديمقراطية. ارتبط اسمه بنقاشات أمريكية حول إيران والسياسة الإقليمية والأمن الدولي. وتمثل سيرته نموذج الخبير الأكاديمي الذي ينتقل بين الجامعة وصناعة القرار الأمني.
رسالة وزير الخارجية المصرية إلى مستر بيفن وزير خارجية بريطانيا وثيقة تعبر عن الموقف المصري المطالب بالجلاء الكامل ووحدة مصر والسودان تحت التاج المصري. ترد الرسالة على الظروف السياسية البريطانية، وتؤكد أن الرأي العام المصري لم يعد يقبل مفاوضات غامضة لا تؤدي إلى إنهاء الوجود العسكري البريطاني. تكمن قيمتها في أنها تظهر لغة الدولة المصرية قبل ثورة يوليو، حين كانت القضية الوطنية تجمع بين الاستقلال ووحدة وادي النيل ومواجهة الخطر الدولي.