قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٧ - انتخاب محمد عبد الله محمد رئيسا للصومال بعد تغلبه على الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود.
٨ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الجمهورية الديمقراطية الصومالية الاسم الرسمي للصومال في عهد محمد سياد بري بعد انقلاب عسكري غير دموي. اتخذ النظام توجهاً اشتراكياً مركزياً، وحظر الأحزاب، وعلّق الدستور، وأدار الدولة عبر مجلس ثوري أعلى. شهدت المرحلة حرب الأوجادين مع إثيوبيا، وتحولات في تحالفات الحرب الباردة، ثم تفكك السلطة وانهيارها مع اندلاع الحرب الأهلية. وتمثل هذه الجمهورية تجربة دولة عسكرية أيديولوجية بدأت بشعارات تحديثية وانتهت بانهيار شامل.
العلاقات الخارجية للصومال ترتبط بتاريخ طويل من الاتصال العربي والأفريقي عبر البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي. أسهمت التجارة والهجرات العربية والملاحة القديمة في تكوين صلات حضارية وثقافية بين الصومال واليمن والحجاز وعمان وبلاد الشرق، كما تحدث الجغرافيون والرحالة المسلمون عن مدن صومالية مثل زيلع ومقديشو وموانئ البنادر. وتكمن أهمية هذه العلاقات في أن موقع الصومال جعلها جسراً بين العرب وأفريقيا وآسيا، ومجالاً لتداخل التجارة والدين والهجرة والسياسة.
عبد الله بن عبد الملك بن مروان أمير أموي تولى ولاية مصر في عهد أبيه عبد الملك ثم أقره أخوه الوليد، فجمع له شأن الصلاة والخراج. دخل مصر شاباً في مرحلة كان فيها نفوذ بني أمية يتعزز إدارياً ومالياً، فسعى إلى تغيير آثار ولاية عمه عبد العزيز واستبدل بالعمال عمالاً آخرين. ارتبطت ولايته بتعريب الدواوين بعد أن كانت تكتب بالقبطية، وببناء مسجد عرف باسمه، وبإجراءات إدارية أثارت تذمر المصريين بسبب الغلاء والشدة وما نسب إليه من قسوة أو ارتشاء. انتهت ولايته بعزله وولاية قرة بن شريك مكانه، وظلت أخباره في المصادر مثالاً على توتر العلاقة بين الإدارة الأموية والمجتمع المحلي في مصر.
الانتخابات الرئاسية الصومالية بعد المرحلة الانتقالية مثلت خطوة مهمة في إعادة بناء المؤسسات الصومالية بعد عقود من الحرب والانهيار. جرت داخل البرلمان وسط رقابة دولية وإجراءات أمنية شديدة، وانتهت بفوز حسن شيخ محمود على الرئيس المنتهية ولايته. حملت الانتخابات أملاً ببدء مرحلة أكثر انتظاماً، لكنها بقيت محكومة بواقع الأمن الهش والنظام القبلي والتدخلات الإقليمية. تمثل الانتخابات بداية رمزية لجمهورية تحاول الخروج من التفكك.
عبد الله عبد الله سياسي وطبيب أفغاني، عرف بقربه من أحمد شاه مسعود وبحضوره في تحالف الشمال ثم في الحياة السياسية الأفغانية بعد سقوط طالبان. درس طب العيون في كابل وعمل في المجال الصحي، ثم أصبح مسؤولاً عن التنسيق الطبي في جبهة بنجشير خلال الحرب ضد الوجود السوفيتي، قبل أن يتحول إلى مستشار سياسي ودبلوماسي. تولى وزارة الخارجية في الحكومة الأفغانية الجديدة بعد طالبان، ثم ترشح للرئاسة أكثر من مرة وشكل تحالفات معارضة بارزة. تمثل سيرته تقاطعاً بين المقاومة الأفغانية والدبلوماسية والسياسة الانتخابية، كما تعكس تعقيدات الانقسام العرقي والسياسي وبناء الدولة في أفغانستان المعاصرة.