قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٦ - مجلس الأمة الكويتي يبايع بالإجماع الشيخ نواف الأحمد الصباح وليا للعهد وذلك بعد تزكية الأمير.
٢٠ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أحمد نواف الأحمد الصباح سياسي وأمني كويتي، وهو من أبناء الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح. عمل في وزارة الداخلية والحرس الوطني والرياضة، ثم تولى رئاسة مجلس الوزراء في مرحلة سياسية كويتية اتسمت بتوتر العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة. يعكس مساره طبيعة الإدارة السياسية في الكويت، حيث يتقاطع الانتماء الأسري بالحضور الأمني والرياضي والحكومي في دولة ذات نظام برلماني نشط وحساس.
نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت السابق، تولى الحكم بعد وفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. شغل قبل الإمارة مناصب عديدة، منها محافظة حولي ووزارات الداخلية والدفاع وولاية العهد، مما جعله من رجال الدولة المخضرمين في الكويت. ارتبط عهده بالاستمرارية والهدوء السياسي في مرحلة إقليمية وصحية واقتصادية صعبة. تمثل سيرته أحد وجوه نظام الحكم الصباحي القائم على الخبرة العائلية والمؤسسية.
مجلس الأمة الكويتي هو السلطة التشريعية في الكويت، ويتكون من أعضاء منتخبين بالاقتراع العام السري المباشر، ويمارس دوراً في التشريع والرقابة السياسية. لا يسمح الدستور الكويتي بوجود أحزاب سياسية رسمية، لكن الحياة البرلمانية تشهد كتلًا وتيارات سياسية مثل الكتل الإسلامية والشعبية والليبرالية والمستقلين. ارتبط المجلس بمحطات مهمة في الحياة السياسية الكويتية، من حل المجالس إلى مناقشة حقوق المرأة السياسية وتنحية ولي العهد لأسباب صحية واستجوابات الحكومة. ويعد المجلس إحدى أبرز مؤسسات المشاركة السياسية في الكويت، رغم ما يرافق عمله من توترات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
انتخابات مجلس الأمة الكويتي مثلت محطة سياسية بارزة في الكويت، جرت في ظل انتقال أميري جديد وجائحة صحية وأزمات مالية وقضايا فساد. اتسمت بنتائج أضعفت عدداً من الوجوه الحكومية والقريبة من رئاسة المجلس، وأظهرت حضوراً واسعاً للمعارضة والنواب الجدد، مع غياب المرأة عن المجلس. وتكمن أهميتها في أنها كشفت غضباً شعبياً من الأداء السياسي السابق، وأعادت طرح أسئلة العلاقة بين الحكومة والبرلمان والتجار والقبائل والمعارضة.
مجلس الشورى الكويتي كان تجربة سياسية مبكرة في تاريخ الكويت، نشأ قبل ترسخ المؤسسات الدستورية الحديثة، وهدف إلى إشراك وجهاء وممثلين في مناقشة شؤون الإمارة. عكس حاجة المجتمع الكويتي إلى تنظيم العلاقة بين الحاكم والتجار والوجهاء والسكان في مرحلة التحول الإداري. لم يستمر طويلاً، لكنه بقي جزءاً من الذاكرة السياسية التي مهدت لاحقاً لفكرة المجلس المنتخب والدستور. ويمثل مجلس الشورى الكويتي خطوة أولى نحو المؤسسية السياسية في الخليج.