قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٣ - البابا بندكت السادس عشر يستقيل من منصبه ليكون أول بابا يقوم بذلك بعد غريغوري الحادي عشر سنة ١٤١٥.
٢٨ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بندكت الأول أو بندكت النرسيائي شخصية رهبانية مسيحية أسست تقليداً ديرياً عميق الأثر في الغرب اللاتيني. ارتبط اسمه بدير مونتي كاسينو وبقاعدة رهبانية نظمت حياة الرهبان بين الصلاة والعمل والطاعة والاعتدال. وتكمن أهميته في أن الرهبنة البندكتية صارت مؤسسة حافظة للعلم والنصوص والعبادة في أوروبا الوسيطة، وأسهمت في تشكيل المسيحية الغربية وثقافتها.
البابا بنديكت السادس عشر هو جوزيف راتسنجر، لاهوتي ألماني ورأس الكنيسة الكاثوليكية قبل أن يستقيل من البابوية بسبب تقدمه في العمر وتراجع قدرته الجسدية والعقلية. نشأ في بافاريا ودرس الفلسفة واللاهوت، ثم عمل قسيساً وأستاذاً جامعياً في عدد من الجامعات الألمانية، قبل أن يصبح رئيس أساقفة ثم كاردينالاً وشخصية لاهوتية مؤثرة في الفاتيكان. عُرف بمواقفه المحافظة في قضايا كنسية واجتماعية، وباهتمامه بوحدة المسيحيين والحوار مع الأديان، لكنه أثار جدلاً واسعاً في العالم الإسلامي بخطاب أكاديمي تضمن اقتباساً مسيئاً فسره الفاتيكان لاحقاً بأنه لم يكن مقصوداً به إهانة الإسلام.
بندكت الخامس عشر بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في مرحلة شهدت الحرب العالمية الأولى وتوتر العلاقة بين البابوية والمملكة الإيطالية حول وضع روما والسلطة البابوية الزمنية. حاول أثناء الحرب التزام الحياد بين الأطراف المتحاربة، وطرح مبادرة سلام لم تلق قبولاً من القوى المتصارعة، ثم دعا بعد الحرب إلى المصالحة الدولية وأبدى موافقة عامة على قيام عصبة الأمم. كما صدر في عهده القانون الكنسي الذي جمع الأنظمة الحاكمة للكنيسة في صيغة موحدة. ولد في إيطاليا باسم جياكومو ديلا تشيسا، وتدرج في الخدمة الدينية والدبلوماسية البابوية، ثم صار أسقفاً وكاردينالاً قبل انتخابه بابا.
بندكت الثالث عشر بابا روما من أسرة أورسيني النبيلة، دخل الرهبنة الدومينيكانية باسم فينسينزو ماريا أورسيني قبل أن يرتقي في المناصب الكنسية حتى وصل إلى الكرسي البابوي. عرف بتواضعه الشخصي وميله إلى الحياة الرهبانية البسيطة، لكنه واجه صعوبات في إدارة الشؤون الزمنية والسياسية للبابوية، ولا سيما بسبب اعتماده على شخصيات لم تحسن التصرف في الإدارة والمال. لم تشهد بابويته أحداثاً كبرى حاسمة، لكنها تميزت ببعض أعمال التطويب والنشاط الكنسي، وبقيت صورته تجمع بين التقوى الشخصية وضعف الخبرة السياسية والإدارية.
بندكت الرابع عشر بابا كاثوليكي من أبرز باباوات القرن الحديث المبكر، عُرف بالعلم والاعتدال وحسن الإدارة وسعة الاطلاع. جمع بين الاهتمام اللاهوتي والقانوني وتشجيع العلوم والفنون والإصلاح المالي، وحاول تهدئة النزاعات الدينية والسياسية بالتنازلات المدروسة، فحظي باحترام كاثوليكي وبروتستانتي نادر وبقي مثالاً للبابا العالم المتسامح.