قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٢٠ - المؤتمر السوري العام المنعقد في دمشق بمشاركة ممثلين عن كافة المناطق السورية يعلن استقلال سوريا، وقيام "المملكة العربية السورية" على أراضي سوريا الطبيعية وتنصيب الأمير فيصل ابن الشريف حسين بن علي ملكا عليها.
٨ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المؤتمر السوري العام هيئة تمثيلية عقدت في دمشق بعد الحرب العالمية الأولى بمشاركة مندوبين عن مناطق سورية الكبرى، وأعلنت استقلال البلاد بحدودها الطبيعية والمناداة بفيصل ملكاً عليها. عمل المؤتمر على صياغة دستور لمملكة عربية سورية مدنية نيابية، وأكد وحدة المقاطعات السورية ورفض التجزئة والانتقاص من الاستقلال. ضم شخصيات من دمشق وحلب وحماة وفلسطين ولبنان والأردن ومناطق أخرى، رغم القيود التي فرضها الاحتلال الفرنسي على بعض المناطق. يمثل المؤتمر لحظة تأسيسية في الوعي الدستوري والقومي السوري، قبل أن تقطعها المواجهة العسكرية والانتداب.
المؤتمر الوطني السوري هيئة سياسية تشكلت في دمشق بعد سقوط الحكم العثماني للتحضير لموقف البلاد من مستقبل سوريا الكبرى. ضم ممثلين عن مناطق واسعة من بلاد الشام، وأعلن رفض التقسيم ووعد بلفور والانتداب، وطالب باستقلال سوريا ووحدتها وعدم فصل فلسطين ولبنان عنها. عكس المؤتمر إرادة نخبة وطنية رأت في المملكة السورية مشروعاً سياسياً جامعاً، وكان هاشم الأتاسي من أبرز وجوهه. يمثل المؤتمر أول تجربة برلمانية وطنية سورية، ومحطة مبكرة في تشكل الفكر السياسي الحديث القائم على الاستقلال والوحدة ورفض السيطرة الأجنبية.
حصار دمشق عام ١٩٢٠ حدث عسكري وسياسي وقع في سياق نهاية المملكة العربية السورية ودخول القوات الفرنسية دمشق بعد معركة ميسلون. ارتبط الحصار بسقوط حكومة فيصل بن الحسين وبداية الانتداب الفرنسي على سوريا، وما تبعه من تحولات في الإدارة والسيادة والمقاومة. جعلت الواقعة دمشق مركزاً لصراع بين مشروع الاستقلال العربي والقوة الاستعمارية الفرنسية. يمثل حصار دمشق لحظة فاصلة في تاريخ سوريا الحديث، إذ انتهى حلم الدولة العربية القصيرة وبدأ عهد الانتداب.
المؤتمر الفلسطيني الأول اجتماع سياسي عقد في القدس بعد الحرب العالمية الأولى، بمشاركة ممثلين من مناطق فلسطين لرفض فصل فلسطين عن سوريا ورفض المشروع الصهيوني. عبّر المؤتمر عن بدايات التنظيم السياسي الفلسطيني الحديث وعن وعي مبكر بخطر الانتداب والهجرة اليهودية. طالب بوحدة البلاد السورية والاستقلال والتمثيل الوطني، وكان مقدمة لسلسلة مؤتمرات فلسطينية لاحقة. ويمثل المؤتمر أول محاولة منظمة لصياغة موقف وطني فلسطيني جماعي في العصر الحديث.
الانتخاب عملية يختار فيها الأفراد ممثلين أو قرارات عبر التصويت وفق قواعد محددة. يعد الانتخاب أساساً في النظم الديمقراطية لأنه يمنح الشرعية للسلطة ويفتح المجال للتداول والمحاسبة، وقد يكون عاماً أو محلياً أو نقابياً أو حزبياً. تتوقف نزاهته على حرية الناخبين وتعدد الخيارات وحياد الإدارة وشفافية الفرز واحترام النتائج. يمثل الانتخاب أداة سياسية لتنظيم الإرادة العامة، لكنه يحتاج إلى مؤسسات وقوانين وثقافة مشاركة حتى لا يتحول إلى إجراء شكلي.