قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٥٧ - مصر تعيد فتح قناة السويس وذلك بعد إكمال انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وقطاع غزة.
٨ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أنفاق قناة السويس مشروع بنية تحتية مصري يهدف إلى ربط شبه جزيرة سيناء بدلتا النيل عبر مجموعة أنفاق تمر أسفل قناة السويس في نطاقي بورسعيد والإسماعيلية. تشمل الأنفاق مسارات للسيارات والسكك الحديدية والمرافق، وتخدم حركة النقل والتنمية العمرانية والصناعية شرق القناة، مع ربطها بشبكات الطرق القائمة والمشروعات المستقبلية في المنطقة. نفذت الأعمال عبر تحالفات من شركات إنشاءات مصرية وتحت إشراف خبرات هندسية دولية، واعتمدت على آلات حفر الأنفاق وطرق القطع والتغطية في أجزاء مختلفة. ويعد المشروع جزءاً من تصور أوسع لتنمية محور قناة السويس وتسهيل الانتقال بين ضفتي القناة ودعم موانئ ومناطق لوجستية وصناعية جديدة.
قناة السويس الجديدة مشروع ممر مائي مصري موازٍ لجزء من قناة السويس، يهدف إلى تحسين حركة الملاحة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر وزيادة قدرة القناة على استيعاب السفن. أُعلن المشروع بوصفه خطوة لتقليل زمن انتظار السفن والسماح بمرور أكثر مرونة في الاتجاهين، مع ربطه بخطط أوسع لتنمية إقليم قناة السويس عبر موانئ ومناطق صناعية ولوجستية وأنفاق ومشروعات خدمية. مول المشروع عبر مساهمات محلية وقروض، ونفذته جهات مصرية بالتعاون مع مكاتب وشركات متخصصة. اكتسبت القناة الجديدة رمزية سياسية واقتصادية في مصر، لأنها قدمت بوصفها مشروعاً قومياً يعزز دور القناة في التجارة العالمية.
خصخصة قناة السويس نص جدلي يناقش مشروع قناة السويس الجديدة وما أثاره من تساؤلات حول التمويل والملكية والعائد والتحكيم والعلاقة بالبنك الدولي. يميز النص بين التوسعة الملاحية المحدودة وبين الطرح السياسي والاقتصادي الأوسع المرتبط بتنمية محور القناة، ويحذر من أن تمويل المشروع بأسهم أو سندات قد يفتح الباب لفكرة خصخصة أو رهن أصل استراتيجي يملكه الشعب المصري. ينطلق النص من موقف نقدي يطالب بالشفافية والنقاش العام وتحديد التكاليف الحقيقية وهيكل الملكية والجهة المسؤولة، مع التحفظ على أي مساس بسيادة قناة السويس ومكانتها الاقتصادية والوطنية.
تأميم قناة السويس قرار مصري نقل ملكية شركة قناة السويس إلى الدولة المصرية في عهد جمال عبد الناصر، بعد رفض تمويل مشروع السد العالي وتصاعد الصراع بين مصر والقوى الاستعمارية. جاء القرار في سياق إدراك مصر لأهمية القناة الاقتصادية والعسكرية، ولضعف نصيبها من أرباحها مقارنة بسيطرة الإدارة الأجنبية عليها. سبقت التأميم محاولات من الشركة والقوى الغربية لمد الامتياز أو تدويل القناة، إلى جانب توترات حول الجلاء البريطاني، ومرور السفن الإسرائيلية، وصفقة السلاح الشرقية، وسياسة الأحلاف. أدى التأميم إلى العدوان الثلاثي على مصر من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، لكنه أصبح رمزاً للسيادة الوطنية والتحرر الاقتصادي في العالم العربي وأفريقيا.
سد قناة السويس أو سد الدفرسوار إنشاء عسكري أقيم على مجرى قناة السويس عقب حرب أكتوبر، عندما سعت القوات الإسرائيلية إلى تأمين ممر بري ثابت بين ضفتي القناة في منطقة الثغرة. اعتمد السد على إلقاء كميات ضخمة من الرمل والحجارة والكتل في المجرى المائي، ثم تهيئته لعبور المركبات والمعدات بعيداً عن خطر إغراق الجسور العائمة. وتكمن أهميته في أنه كان عملاً هندسياً عسكرياً كبيراً ارتبط بمرحلة شديدة الحساسية من الحرب، ثم أزيل لاحقاً ضمن أعمال تطهير القناة وإعادة الملاحة.