قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢١ - نجاح تجربة ناسا لإنتاج الأكسجين على المريخ من ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي للكوكب.
٢٢ أبريل
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي غاز طبيعي يتكون من ذرة كربون وذرتي أكسجين، وله دور أساسي في دورة الكربون وفي احتباس الحرارة ضمن الغلاف الجوي. تنتجه الكائنات بالتنفس والاحتراق والبراكين ويتناقص بالتمثيل الضوئي وامتصاص المحيطات، لكن النشاط البشري زاد تركيزه عبر حرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات. ويمثل هذا الغاز محوراً في فهم تغير المناخ، لأنه يربط الطاقة والصناعة والزراعة بدرجة حرارة الأرض.
مشروع احتجاز ثاني أكسيد الكربون في عين صالح مشروع جزائري مرتبط بتطوير الغاز الطبيعي وحقن ثاني أكسيد الكربون في التكوينات الجيولوجية بدلاً من إطلاقه في الجو. شاركت فيه شركات طاقة كبرى مع سوناطراك، وكان من أبرز نماذج اختبار احتجاز الكربون وتخزينه في الصحراء. وتكمن أهميته في أنه يمثل محاولة تقنية للتوفيق بين إنتاج الغاز وتقليل الأثر المناخي للانبعاثات.
الغلاف الأيوني طبقة من الغلاف الجوي العلوي تحتوي على جسيمات مشحونة كهربائياً بفعل الإشعاع الشمسي. يؤثر هذا الغلاف في انتشار موجات الراديو والاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، كما يرتبط بالشفق القطبي والعواصف الشمسية واضطرابات المجال المغناطيسي. تتغير كثافته وطبقاته بين النهار والليل ومع النشاط الشمسي والفصول، ولذلك تدرسه علوم الفضاء والاتصالات والأرصاد الجيوفيزيائية. ويمثل الغلاف الأيوني منطقة انتقالية بين الأرض والفضاء، حيث تتفاعل الطاقة الشمسية مع الغازات الجوية فتنتج بيئة كهربائية متغيرة.
ثاني أكسيد الكربون فوق الحرج حالة خاصة لثاني أكسيد الكربون تتحقق عندما يتجاوز ضغطه وحرارته النقطة الحرجة، فيجمع خواصاً بين السائل والغاز. يمتلك كثافة قريبة من السوائل ولزوجة وانتشاراً قريبين من الغازات، مما يجعله مذيباً فعالاً في الاستخلاص والتنظيف وبعض العمليات الكيميائية والدوائية والغذائية. يستخدم لأنه غير قابل للاشتعال نسبياً ويمكن إزالته بسهولة بخفض الضغط. يمثل هذا المركب في حالته فوق الحرجة تقنية نظيفة نسبياً في الاستخلاص الصناعي.
الغلاف الجوي للمريخ غلاف رقيق يغلب عليه ثاني أكسيد الكربون، ويختلف كثيراً عن الغلاف الأرضي من حيث الضغط والكثافة والقدرة على حفظ الحرارة. يحتوي على كميات قليلة من النيتروجين والأرغون وبخار الماء والميثان وآثار من غازات أخرى، كما يحمل غباراً يمنح سماء المريخ لوناً مائلاً إلى البرتقالي أو الأحمر. يهتم العلماء بدراسته لأنه يكشف تاريخ فقدان الماء والمجال المغناطيسي وتحول المريخ من كوكب كان أكثر رطوبة إلى عالم بارد وجاف، كما يرتبط البحث فيه بإمكانات الحياة القديمة أو النشاط الجيولوجي.