قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١١ - حركتا فتح وحماس توقعان في القاهرة اتفاقا لتحقيق المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية وذلك بحضور رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وزعيم حركة حماس خالد مشعل.
٤ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عملية المصالحة بين فتح وحماس سلسلة محاولات سياسية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي نشأ بعد التوتر بين الحركتين وسيطرة حماس على قطاع غزة. تضمنت العملية اتفاقات وإعلانات متعددة برعاية عربية، ولا سيما في القاهرة ومكة والدوحة، وركزت على تشكيل حكومة وحدة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتنظيم الانتخابات وتوحيد الأجهزة والمؤسسات. واجهت المصالحة عقبات داخلية مرتبطة بالسيطرة على غزة والبرنامج السياسي والأمن والانتخابات، وضغوطاً خارجية من إسرائيل والولايات المتحدة، فظلت الاتفاقات متكررة التنفيذ المحدود رغم الحاجة الفلسطينية المستمرة إلى إنهاء الانقسام.
النزاع بين فتح وحماس صراع سياسي وأمني فلسطيني بين أكبر قوتين في الساحة الفلسطينية المعاصرة. بدأ من التنافس على الشرعية والانتخابات والبرنامج السياسي، ثم تفجر إلى انقسام فعلي بين الضفة الغربية التي تقودها السلطة الفلسطينية وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. أدى النزاع إلى تعطيل المؤسسات، وتبادل الاعتقالات، وتعدد الحكومات، وإضعاف الموقف الفلسطيني العام. ويمثل الانقسام بين فتح وحماس أزمة داخلية عميقة، لأن الاحتلال والحصار يزدادان تعقيداً عندما تنقسم القيادة والمجتمع السياسي.
المصالحة السعودية الهاشمية حدث سياسي أعقب مرحلة من التوتر بين آل سعود والهاشميين بعد صعود الحكم السعودي في الحجاز وانتقال الهاشميين إلى العراق والأردن. جاءت المصالحة في سياق عربي وإقليمي معقد، حيث احتاجت الأسر الحاكمة إلى إعادة ترتيب العلاقات بعد الحروب والتحولات الاستعمارية. حملت المصالحة دلالات رمزية وعملية تتعلق بالحج والشرعية والاعتراف المتبادل. تمثل هذه المصالحة خطوة في تحويل الصراع على الحجاز من مواجهة مفتوحة إلى علاقات دبلوماسية بين دول ناشئة.
السلطة الوطنية الفلسطينية كيان حكم ذاتي مؤقت نشأ بموجب اتفاقيات أوسلو لإدارة مناطق فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن ترتيبات سياسية وأمنية انتقالية. منحت الاتفاقيات السلطة صلاحيات مدنية وأمنية متفاوتة في مناطق مصنفة، مع بقاء أجزاء واسعة تحت السيطرة الإسرائيلية، واستثنت قضايا الوضع النهائي مثل القدس والحدود واللاجئين والمستوطنات والمياه. شهدت السلطة تحولات سياسية كبيرة بعد الانتخابات والانقسام بين فتح وحماس، فأصبحت إدارتها العملية مركزة في الضفة الغربية، بينما نشأت إدارة منفصلة في قطاع غزة، مع استمرار محاولات المصالحة الفلسطينية.
الاتفاقية بين إسرائيل وحماس في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين تشير إلى تفاهمات تهدئة غير مباشرة غالباً، رعتها أطراف إقليمية أو دولية لتخفيف التصعيد في غزة. تناولت عادة وقف إطلاق النار وتسهيل إدخال مساعدات أو أموال أو توسيع مساحة الصيد أو تخفيف بعض القيود، مقابل ضبط إطلاق الصواريخ والاحتجاجات الحدودية. تمثل هذه الاتفاقيات واقعاً سياسياً معقداً، حيث لا يوجد اعتراف رسمي متبادل، لكن الحاجة إلى إدارة الصراع تفرض قنوات تفاوض غير مباشرة.