قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٧٣ - الكشف عن محاولة لاغتيال القيادي الفلسطيني سعيد السبع في مدينة طرابلس شمال لبنان كان يقف خلفها جهاز الموساد.
١١ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قلعة طرابلس في لبنان تعتبر أثراً صليبياً. وقد أحرقت هذه القلعة أكثر من مرة، وأعيد ترميمها في القرن الرابع عشر أي بعد قرنين من بنائها. ويمكن للزائر أن يزور في طرابلس كذلك، الجامع الكبير وجامع طنيال - أقدم جامع في لبنان - منذ مطلع القرن الرابع عشر الميلادي، والحمامات التركية والأسواق القديمة المزدحمة. وقد أقيم في القلعة مطعم فاخر يشرف على طرابلس كلها بأبنيتها، ومعالمها وبساتينها ومينائها، ومعرضها الدولي.
سعيد السبع ضابط وسياسي فلسطيني أردني شارك في حرب فلسطين وكان قائداً في جيش الجهاد المقدس بمنطقة قلقيلية. تأثر مبكراً بمداهمات الانتداب البريطاني لبيته واعتقال أفراد من أسرته، ثم التحق بالجيش العربي الأردني وشارك في تعريب قيادته. اتهم لاحقاً بالمشاركة في محاولة انقلابية، فلجأ إلى دول عربية، وكان من مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية وممثليها. يمثل السبع جيلاً فلسطينياً انتقل من القتال المحلي إلى العمل القومي والمؤسسي.
قضاء طرابلس قضاء صغير المساحة في محافظة الشمال، لكنه شديد الكثافة السكانية ويضم مدينة طرابلس، العاصمة الإدارية للمحافظة وثاني أكبر المدن اللبنانية من حيث الأهمية السكانية والاقتصادية بعد بيروت. يشمل القضاء طرابلس والميناء والقلمون، وتتركز فيه أسواق ومرافق ومؤسسات ذات أثر في شمال لبنان. تمتاز طرابلس بتراث عمراني وديني بارز، من قلاع ومساجد وأسواق قديمة، وفي مقدمتها قلعة طرابلس التي تعد من أكبر القلاع في لبنان. يجمع القضاء بين الكثافة الحضرية والميناء والتاريخ المملوكي والعثماني والحضور الاقتصادي والاجتماعي في شمال البلاد.
مرفأ طرابلس في لبنان مرفأ بحري على الساحل الشمالي للبلاد، يخدم مدينة طرابلس ومحيطها ويعد منفذاً تجارياً مهماً إلى الداخل اللبناني والسوري. يرتبط تاريخه بموقع المدينة التجاري القديم وبالحاجة الحديثة إلى مرافئ بديلة ومناطق لوجستية ومناولة حاويات وبضائع عامة. تكمن أهميته في كونه رافعة اقتصادية محتملة لشمال لبنان، خصوصاً عند انتظام التجارة الإقليمية وتطوير البنية التحتية.
النشاط العسكري الفلسطيني في جنوب لبنان مقاومة مسلحة قام بها مسلحون فلسطينيون انطلاقاً من الجنوب اللبناني ضد إسرائيل، ثم تحول تدريجياً إلى عامل رئيسي في تعقيد الوضع اللبناني الداخلي واندلاع الحرب الأهلية. نشأ النشاط بعد انتقال فصائل فلسطينية إلى لبنان، واتخذ من المخيمات والمناطق الحدودية قواعد للعمليات، مما أدى إلى ردود عسكرية إسرائيلية متكررة. بلغ التصعيد ذروته في مرحلة السبعينيات، ثم جاء الاجتياح الإسرائيلي للبنان وإخراج منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس نقطة تحول كبرى. بعد ذلك تراجع الدور الفلسطيني المسلح المباشر، بينما صعدت قوى لبنانية محلية، ولا سيما حزب الله وحركة أمل، وتحول مركز الصراع في الجنوب من مواجهة إسرائيلية فلسطينية إلى صراع إسرائيلي لبناني. يمثل هذا الملف أحد مفاتيح فهم العلاقة بين القضية الفلسطينية والحرب اللبنانية والتدخلات الإقليمية.