قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٨ - رئيس أساقفة واشنطن الأمريكي ثيودور إدغار مكاريك يصبح أول رجل دين مسيحي يستقيل من مجمع الكرادلة منذ سنة ١٩٢٧ بعد سلسلة من ادعاءات سوء السلوك الجنسي.
٢٨ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مكاريوس الثالث رئيس أساقفة كنيسة قبرص وأول رئيس لجمهورية قبرص، جمع بين القيادة الدينية والسياسية في مرحلة شديدة التعقيد من تاريخ الجزيرة. نشأ في بيئة ريفية ودخل الحياة الرهبانية مبكراً، ثم برز في الحركة المطالبة بإنهاء الحكم البريطاني وبالارتباط باليونان، قبل أن يصبح رئيساً للدولة المستقلة. عهده ارتبط بالأزمة القبرصية، والصراع بين القبارصة اليونانيين والأتراك، ومحاولات الاغتيال، والانقلاب الذي أعقبه التدخل العسكري التركي وتقسيم الجزيرة عملياً.
مجمع نيقية أول مجمع مسكوني في التاريخ المسيحي، انعقد في مدينة نيقية بآسيا الصغرى بدعوة من الإمبراطور قسطنطين لمعالجة الخلاف اللاهوتي حول طبيعة المسيح وموقف آريوس من أزليته. حضر المجمع عدد كبير من الأساقفة، وغلب فيه رأي القائلين بأن الابن من جوهر الآب، فصدر أول شكل من قانون الإيمان المسيحي ورفضت تعاليم آريوس وعدت بدعة في التقليد الكنسي الغالب. كما تناول المجمع بعض القضايا التنظيمية، ومنها موعد الاحتفال بعيد القيامة. يمثل مجمع نيقية نقطة تحول في علاقة الكنيسة بالسلطة الإمبراطورية، إذ انتقلت الخلافات العقائدية إلى إطار رسمي جامع ارتبط بوحدة الدولة والكنيسة.
كبريانوس أسقف قرطاجنة رجل دين مسيحي من شمال أفريقيا القديمة، يعد من أبرز آباء الكنيسة اللاتينية. اشتهر بكتاباته حول وحدة الكنيسة وسلطة الأسقف والتوبة والاضطهاد، وعاش في زمن كانت فيه الجماعات المسيحية تواجه ضغوطاً دينية وسياسية. انتهت حياته بالاستشهاد بحسب التقليد المسيحي، فصار اسمه مرتبطاً بالثبات والعقيدة والتنظيم الكنسي. تمثل سيرته دور شمال أفريقيا في تكوين الفكر المسيحي المبكر قبل التحولات الكبرى في الإمبراطورية الرومانية.
دانيال مانكس رئيس أساقفة كاثوليكي في ملبورن، عُرف بحضوره المثير للجدل في الحياة العامة الأسترالية بسبب مواقفه الاجتماعية والسياسية. وُلد في أيرلندا وتولى رئاسة كلية دينية قبل انتقاله إلى أستراليا، ثم أصبح من الأصوات المؤثرة في قضايا الحرب والتجنيد والعمل السياسي، كما ارتبط بدعم تيار عمالي ديمقراطي مناهض للشيوعية.
توماس بكت رئيس أساقفة كانتربري وقديس وشهيد في التقليدين الكاثوليكي والأنجليكاني، دخل في صراع مع الملك هنري الثاني حول حقوق الكنيسة واستقلالها. انتهى الصراع باغتياله داخل كاتدرائية كانتربري على يد أتباع الملك، فتحولت شخصيته إلى رمز لمقاومة السلطة الملكية عندما تتدخل في شؤون الكنيسة، وصار قبره موضع حج وتكريم ديني.