قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٧ - إعادة انتخاب بول كاغامه لفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات الرئاسية الرواندية ٢٠١٧ بنسبة ٩٨,٧% من الأصوات. انتقال اللاعب البرازيلي نيمار إلى نادي باريس سان جيرمان قادما من نادي برشلونة في صفقة قياسية وصلت إلى ٢٢٢ مليون يورو.
٤ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الانتخابات الرئاسية الرواندية مرحلة سياسية جاءت في سياق ما بعد الإبادة الجماعية والحرب الأهلية، حيث ترشح الرئيس بول كاجامه في مواجهة مرشحين من أحزاب أخرى. عكست الانتخابات صورة رواندا الجديدة التي قدمت نفسها دولة مستقرة ونامية بعد العنف الهائل، لكنها أثارت أيضاً أسئلة حول المجال السياسي والحريات وتوازن السلطة. لذلك ارتبطت الانتخابات الرواندية دائماً بثنائية الإنجاز التنموي والأمني من جهة، وضيق المنافسة السياسية من جهة أخرى.
الانتخابات الرئاسية الفنزويلية جرت في سياق سياسي حاد أعيد فيه انتخاب نيكولاس مادورو لفترة رئاسية جديدة وسط خلاف داخلي وخارجي واسع حول شرعية العملية الانتخابية. تقدمت الانتخابات عن موعدها الأصلي ثم تأجلت لفترة قصيرة قبل إجرائها، ووصفها بعض المحللين بأنها انتخابات شكلية بسبب القيود على المعارضة والشكوك المرتبطة بالجدول الانتخابي وصلاحيات الجهات التي دعت إليها. عبّرت منظمات فنزويلية ودولية عن قلقها من إعاقة مشاركة أحزاب معارضة وعدم توفر وقت كافٍ لإجراءات انتخابية طبيعية، كما رفض مرشحون معارضون بارزون النتائج وعدّوها معيبة. في المقابل، أعلنت دول حليفة للحكومة الفنزويلية دعمها للنتائج، مما جعل الانتخابات محطة مركزية في أزمة الشرعية السياسية في فنزويلا.
الحرب الأهلية الرواندية نزاع مسلح بين حكومة رواندا والجبهة الوطنية الرواندية، بدأ في بداية التسعينيات وانتهى اسمياً باتفاقات سياسية قبل أن ينفجر في الإبادة الجماعية. ارتبطت الحرب بتوترات عرقية وسياسية بين الهوتو والتوتسي وبعودة لاجئين وبصراع على السلطة. يمثل هذا النزاع مقدمة مباشرة لإحدى أفظع مآسي القرن الحديث، ويكشف كيف يمكن للحرب والدعاية والخوف أن تقود إلى قتل جماعي وانهيار اجتماعي.
الانتخابات الرئاسية المصرية كانت استحقاقاً سياسياً جرى بعد إقرار الدستور المصري الجديد، وتنافس فيها عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق وحمدين صباحي مرشح التيار الشعبي. جاءت الانتخابات في مرحلة انتقالية شهدت نقاشاً واسعاً حول ترتيب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ومواقف القوى السياسية من المرشحين المحتملين، كما ارتبطت بتغيرات عميقة في المشهد المصري بعد عزل محمد مرسي. عكست العملية الانتخابية حالة استقطاب سياسي واضحة بين مؤيدي السيسي بوصفه مرشح الاستقرار، ومؤيدي صباحي بوصفه مرشحاً مدنياً ذا خطاب اجتماعي وثوري.
الانتخابات الرئاسية الصومالية بعد المرحلة الانتقالية مثلت خطوة مهمة في إعادة بناء المؤسسات الصومالية بعد عقود من الحرب والانهيار. جرت داخل البرلمان وسط رقابة دولية وإجراءات أمنية شديدة، وانتهت بفوز حسن شيخ محمود على الرئيس المنتهية ولايته. حملت الانتخابات أملاً ببدء مرحلة أكثر انتظاماً، لكنها بقيت محكومة بواقع الأمن الهش والنظام القبلي والتدخلات الإقليمية. تمثل الانتخابات بداية رمزية لجمهورية تحاول الخروج من التفكك.