قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٥٦٠ - إسقاط الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وتأسيس البروتستانتية باعتبارها الديانة الوطنية في اسكتلندا.
١٧ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكنيسة الكاثوليكية القديمة جماعة مسيحية انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بسبب خلافات عقائدية وإدارية، ولا سيما رفض بعض قرارات المجمع الفاتيكاني الأول المتعلقة بسلطة البابا وعصمته. حافظت على طقوس كاثوليكية قريبة، لكنها تبنت تنظيماً أكثر استقلالاً في إدارة الأساقفة والكنائس المحلية. انتشرت في بعض بلدان أوروبا وتطورت مواقفها اللاهوتية والاجتماعية بطرق مختلفة. وتمثل هذه الكنيسة مثالاً على الانشقاقات الحديثة داخل المسيحية الغربية عندما تتصادم مركزية السلطة مع تقاليد محلية أو رؤى إصلاحية.
الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية كنيسة شرقية كاثوليكية مستقلة في طقسها وتقاليدها، وتعترف بسلطة بابا روما، ويتبعها مؤمنون في العراق وبلدان الشرق الأوسط والمهجر. نشأت الكنيسة نتيجة انشقاق داخل كنيسة المشرق بعد خلافات كنسية وإدارية حول البطريركية، ثم ارتبط قسم من أتباعها بروما وتبلورت هويتها باسم الكلدانية لتمييزها عن كنيسة المشرق التي لم تدخل في الشركة الكاثوليكية. تستخدم الكنيسة السريانية الشرقية في شعائرها التقليدية، ويتركز حضورها التاريخي في العراق، ولا سيما في بغداد وشمال البلاد، مع انتشار واسع في أوروبا وأمريكا وأستراليا.
البابا بولس الرابع بابا الكنيسة الكاثوليكية في مرحلة الإصلاح المضاد، عُرف بتشدده العقدي وبقوة محاكم التفتيش في عهده. كان راهباً ورجلاً صارماً في رؤيته لإصلاح الكنيسة ومواجهة الإصلاح البروتستانتي، حتى سجن بعض الكرادلة المختلفين معه. وتعرض المادة شخصيته الحادة وإرادته الصلبة، وموقعه في انتقال معارضة البروتستانتية إلى مركز القرار البابوي.
بيوس السادس بابا الكنيسة الكاثوليكية في مرحلة مضطربة شهدت الثورة الفرنسية وصعود القوى الحديثة المناهضة للسلطة الكنسية التقليدية. دخل في صراع مع السياسات الثورية الفرنسية التي قيدت نفوذ الكنيسة وصادرت ممتلكاتها، وانتهى به الأمر أسيراً ومنفياً. تمثل حبريته لحظة انتقال كبرى في تاريخ الكاثوليكية، حيث واجهت البابوية الدولة الحديثة والعلمانية والثورة السياسية.
بيوس الثامن بابا الكنيسة الكاثوليكية في مرحلة قصيرة من القرن التاسع عشر، وجاءت حبريته في زمن أوروبي مضطرب بعد الثورة الفرنسية والتحولات الليبرالية والقومية. اهتم بشؤون العقيدة والانضباط الكنسي وبالعلاقة بين الكنيسة والدول، وواجه تحديات تتعلق بالماسونية والحركات السياسية الحديثة وبأوضاع الكاثوليك في بلدان متعددة. لم تطل مدة بابويته، لكنها وقعت ضمن فترة حساسة كانت فيها الكنيسة تعيد تحديد موقعها أمام الدولة الحديثة. يمثل بيوس الثامن حلقة من انتقال البابوية بين عالم النظام القديم وصعود أوروبا السياسية الجديدة.