- نشعر بالغرابة وعدم الارتياح حين تبدو الأشياء مألوفة لنا، لكنها ما زالت ليست مطابقة لنفس الشيء الذي تشبهه.
- نخشى الأشياء التي تبدو بشرية ولكنها ليست بشرية تماماً، ينطبق ذلك الأمر على الروبوتات، والدمى، والأقنعة، والمهرجين، كلما أصبحت تشبه البشر أكثر كلما كانت مخيفة لهم.
- يزداد خوف الإنسان من الأشياء التي يعتقد أنها تمتلك عقلاً مثله، ويمكنها التخطيط ضده مثل الروبوتات.
- يبدو المهرجون ومرتدو الأقنعة مرعبين بسبب ثبات تعبيرات وجوههم، وعدم تطابقها مع إيقاع كلامهم، ونبرة صوتهم، فيبدو وكأن هذا القناع أو مساحيق التجميل تخفي شيئاً مغايراً للحقيقة.
- زاد ارتباط الخوف بالمهرجين والدمى والأقنعة بسبب تركيز الأفلام على المهرج الشرير، والدمى المسكونة بالأشباح، والقاتل مرتدي القناع، والروبوتات الثائرة على البشر.
- كولروفوبيا هي الخوف المرضي من المهرجين، وبيديوفوبيا هو الخوف من الدمى وفقاً للأطباء النفسيين، إلا أن منظمة الصحة العالمية لم تدرجهما على أنهما رهاب رسمي.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
