رياضة الطيران المظلي من رياضات الطيران الحر، يبدأ فيها الشخص بالوثب من سطح مرتفع مستخدماً مظلة خفيفة مصممة للطيران والانزلاق في الهواء. تتكون المظلة من قماش أو نايلون وحبال تثبيت ومقعد وحزام أمان، ويستطيع الطيار التحكم في اتجاهه وسرعته أثناء التحليق. نشأت هذه الرياضة بشكلها الحديث عام ١٩٦٥، ثم اشتهرت في فرنسا خلال سبعينيات القرن العشرين. ومن حقائقها أن مانفريد رومير سجّل مسافة كبيرة في الطيران المظلي بلغت ٤٣٧ ميلاً في تكساس عام ٢٠٠١.