أدت رحلات كريستوفر كولومبوس إلى لفت انتباه المجتمع الأوروبي إلى وجود القارات الأمريكية في نصف الكرة الغربي. جاءت رحلته الأولى عام ١٤٩٢ في مرحلة كانت المنافسة الاقتصادية فيها قوية بين المستعمرات والدول الأوروبية الساعية إلى إنشاء طرق تجارية جديدة. ويحتفل كثيرون في ١٢ أكتوبر من كل عام باليوم الذي وصل فيه كولومبوس إلى أمريكا، ويُعرف هذا اليوم باسم يوم كولومبوس في عدة مناطق باستثناء كندا. وقد اشتُق اسم كولومبيا من اسم كريستوفر كولومبوس، كما لُجئ لاحقاً إلى محكمة أجنبية لإثبات أن اكتشافه لأمريكا لم يكن مجرد صدفة.