عطارد هو أقرب كوكب إلى الشمس وثاني أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، ويبلغ قطره نحو ٤٠% من قطر الأرض، كما أنه أكبر من القمر بالنسبة نفسها تقريباً. يُعد الرصد الذي قامت به السفينة الفضائية مارينر ١٠ التابعة لناسا عام ١٩٧٤ من أبرز عمليات رصد هذا الكوكب، إذ استطاعت استكشاف نصفه تقريباً، وأظهرت النتائج أن سطحه يشبه إلى درجة كبيرة سطح القمر التابع للأرض. لا يمتلك عطارد قوة جاذبية كافية للاحتفاظ بغلاف جوي شبيه بغلاف الأرض أو الزهرة بسبب صغر حجمه، ويبعد عن الشمس نحو ٣٦ مليون ميل، ويستغرق ٨٨ يوماً للدوران حولها، ولا توجد أقمار على سطحه، كما يحتوي على كثير من المناطق المستوية.