تستخدم أجهزة مراقبة الأطفال الحديثة كاميرات رقمية تشبه كاميرات الويب، بحيث تتيح رؤية الطفل إلى جانب سماع صوته. ويمثل هذا التطور انتقالاً من المراقبة الصوتية وحدها إلى متابعة أكثر اكتمالاً، إذ يستطيع الأهل الاطمئنان إلى حركة الطفل ووضعه داخل الغرفة، لا الاكتفاء بسماع البكاء أو الأصوات المحيطة.