وصل قطار "بايونير زيفر" التابع لـ"سي بي آند كيو" إلى سرعة قصوى بلغت ١١٢.٥ ميل في الساعة، أي نحو ١٨١ كيلومتراً في الساعة، خلال رحلته الدعائية من الفجر إلى الغسق في ٢٦ مايو ١٩٣٤. وتبرز هذه الرحلة بوصفها عرضاً عملياً لقدرة القطار على الجمع بين السرعة والحداثة في ذلك الوقت، حين كانت السكك الحديدية تسعى إلى تقديم صورة جديدة أكثر تقدماً للنقل بين المدن.