كان ألبوم "ديفلز آند داست"، وهو ألبوم فولك كان مرتقباً لـ"بروس سبرينغستين"، سيصبح الألبوم التاسع عشر في إصداراته. وتوضح هذه المعلومة مرحلة من مسيرته الفنية الطويلة، إذ يظهر الألبوم ضمن سلسلة كبيرة من الأعمال التي راكمها عبر الزمن، مع ارتباطه بطابع موسيقي يميل إلى الفولك والتعبير الهادئ.