أعار "ألفريد دوغلاس هاميلتون"، دوق "هاميلتون" الثالث عشر، قصر "هاميلتون" في اسكتلندا لاستخدامه مستشفى بحرياً خلال الحرب العالمية الأولى. وتوضح هذه المعلومة كيف تحولت بعض الممتلكات الأرستقراطية في زمن الحرب إلى مرافق لخدمة الجرحى والمرضى، حين أصبحت الحاجة الطبية والعسكرية أكثر إلحاحاً من الوظيفة السكنية أو الرمزية المعتادة لتلك القصور.