في عام ١٨٥٥، تلقّت «جمعية هاورد» في نورفولك بولاية فيرجينيا تبرعات خلال وباء الحمى الصفراء من مناطق ساحل الخليج الأمريكي، وبعد ١٥٠ عاماً أرسلت ٥٠,٠٠٠ دولار من الأموال المتبقية إلى لويزيانا للمساهمة في جهود الإغاثة عقب إعصار «كاترينا»، في لفتة ربطت بين حادثتين يفصل بينهما قرن ونصف من العمل الإنساني المتبادل.