السحلية المعروفة باسم «فلاينغ دراغون» تمتلك أغشية جلدية جانبية تساعدها على الانزلاق في الهواء، فتتمكن من قطع مسافات تزيد على ٧ أمتار بين الأشجار أو فوق الفراغات القصيرة. ولا تعد هذه الحركة طيراناً حقيقياً، بل أسلوب تنقّل يعتمد على بسط تلك الأغشية لتوليد الرفع والتحكم في الاتجاه أثناء القفز، وهو ما يمنحها قدرة لافتة على الحركة في بيئتها الشجرية.