كانت الشائعة تزعم أن "هيو أوين توماس"، رائد جراحة العظام البريطانية، كان يهاجم الناس ويكسر عظامهم ثم يعيد ضبطها بعد ذلك، وهي رواية تتصل باسمه في سياق بالغ المبالغة ولا تقوم على أساس موثوق، لكنها تعكس الصورة الغريبة التي أحاطت به في الذاكرة الشعبية. ويرتبط "توماس" في الواقع بإسهاماته الطبية في تطوير جراحة العظام وأساليب علاج الكسور، لا بتلك القصة المتداولة عنه.