كان ديمتري بافلوف، الذي رُقّي إلى رتبة جنرال الجيش في ١٩٤١، أعلى القادة السوفييت رتبةً الذين أُعدموا بسبب ما عُدّ آنذاك عجزاً عسكرياً خلال الحرب العالمية الثانية، ثم جرى تبرئته في ١٩٥٦ بعد سنوات من انتهاء الحرب، في دلالة على تبدّل الموقف الرسمي من قضيته لاحقاً.