قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان قصر «أولريكسدال» يُعرف في الأصل باسم «ياكوبسدال»، نسبةً إلى «جاكوب دي لا غاردي»، وكان من أوائل المباني في السويد التي استُخدمت فيها الأسقف المنحنية ذات الطراز المانسارد، وهو ما جعله مثالاً مبكراً على دخول هذا النمط المعماري إلى البلاد.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قصر غمدان قصر يمني قديم كان في صنعاء، وتنسبه المرويات إلى ملوك حمير، وعد من عجائب العمارة العربية القديمة. وصفته المصادر بأنه قصر شاهق متعدد الطبقات بني بالحجارة النفيسة والمرمر، وكان يجمع بين وظيفة السكن الملكي ومركز إدارة الحكم. ارتبط في الذاكرة اليمنية بالهيبة السياسية والمهارة الهندسية، كما ربط بعض المؤرخين بقاياه بموقع الجامع الكبير في صنعاء وبأبوابه ذات النقوش القديمة. ومع أن تفاصيل بنائه وهدمه تختلط فيها الرواية بالتاريخ، بقي غمدان رمزاً للعمارة اليمنية القديمة ولذاكرة صنعاء الحميرية.
قصر العروبة، أو قصر الاتحادية وقصر مصر الجديدة، قصر رئاسي مصري يقع في ضاحية مصر الجديدة بالقاهرة، ويعد مقر المكتب التنفيذي لرئيس الجمهورية. بدأ المبنى فندقاً فاخراً باسم قصر هليوبوليس، صمم بطراز يجمع بين العمارة الشرقية والإسلامية والكلاسيكية الأوروبية، وافتتح كأحد أرقى فنادق أفريقيا والشرق الأوسط. ضم قاعات ضخمة وغرفاً فخمة وديكورات وثريات وأعمدة رخامية ومرافق متقدمة لعصره، ثم استخدم خلال الحروب مستشفى عسكرياً قبل أن يتحول إلى مقر حكومي. أصبح لاحقاً مقراً رئاسياً، وارتبط في الذاكرة السياسية المصرية الحديثة بمظاهرات وأحداث مفصلية في أواخر عهد حسني مبارك وما بعده.
قصر برزان قصر تاريخي كان يقع في مدينة حائل، بناه حكام آل علي ثم أصبح مقر الحكم ومركز الإدارة في عهد آل رشيد بعد سيطرتهم على حائل. كان القصر واسع المساحة ومتعدد الطوابق، يضم مجالس استقبال ومرافق للضيافة وسكناً للأسرة الحاكمة، وشكل مركزاً سياسياً وعمرانياً مهماً في المدينة. شهد محيطه توسع الأسواق والدكاكين والجامع الكبير في فترات لاحقة، وصار رمزاً لقوة حائل ومكانة إمارتها. وبعد سقوط حائل هدم القصر، فبقي حضوره في الذاكرة المحلية والشعر الشعبي بوصفه معلماً مفقوداً من معالم المدينة.
قصر المنار قصر تاريخي في بنغازي بليبيا، شيد في عهد الاستعمار الإيطالي ليكون مقراً للولاة الإيطاليين، وعرف في بدايته باسم قصر الحاكم وقصر غراتسياني. تعرض المبنى للقصف خلال الحرب العالمية الثانية، ثم رُمم بعد استقلال ليبيا ليصبح مقراً رسمياً للملك في المدينة، وشهد إعلان إدريس السنوسي استقلال البلاد. انتقل لاحقاً إلى وظيفة تعليمية وثقافية حين أصبح مقراً للجامعة الليبية ثم لأكاديمية اللغات، كما احتضن توقيع اتفاقية صداقة وتعاون بين ليبيا وإيطاليا. وبعد الاضطرابات التي شهدتها بنغازي تعرض القصر للنهب والحريق وشغلت أجزاء منه جهات مسلحة ومدنية، مما جعله معلماً تاريخياً متضرراً يعكس تحولات المدينة السياسية والعمرانية.
قصر العبد أو قصر عراق الأمير قصر أثري في الأردن يقع قرب بلدة عراق الأمير غرب عمان، ويعود إلى العصر الهلنستي. ينسب بناؤه إلى هركانوس من أسرة طوبيا العمونية في عهد سلوقي، وسمي عراق الأمير لأن مدخله يشبه باب المغارة ولارتباطه بطوبيا. شيد القصر بحجارة ضخمة ويتألف من طابقين، خصص السفلي للخزين والحرس بينما لم يكتمل الطابق العلوي بسبب اضطرابات سياسية وعسكرية. كان القصر محاطاً بحوض تصله مياه الينابيع، ويتميز بزخارف وتماثيل لنسور وأسود، مما يجعله من أبرز شواهد العمارة الهلنستية في الأردن.