خضع دواء «جسترينون»، وهو علاج يُستخدم لعلاج بطانة الرحم المهاجرة، لدراسات تناولت إمكان استعماله وسيلةً لمنع الحمل بعد الجماع، على الرغم من أن اللجنة الأولمبية الدولية تحظره بسبب آثاره البنائية. ويعكس ذلك أن بعض الاستخدامات الطبية المقترحة للدواء ارتبطت بخصائصه الهرمونية، في حين بقيت اعتبارات تنظيمية ورياضية صارمة تحول دون اعتماده في مجالات أخرى.