كانت المستعمرات الوسطى تُعدّ أكثر المستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية تنوعاً من الناحية الإثنية، إذ ضمّت جماعات بشرية متعددة الأصول واللغات والتقاليد، ما جعلها فضاءً اجتماعيّاً أكثر اختلاطاً من غيرها. وقد أسهم هذا التنوع في تشكيل طابعها الثقافي والسكاني، وميزها عن المستعمرات التي غلبت عليها جماعة واحدة أو خلفية واحدة بصورة أوضح.